ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٩٨ - فهرست مطالب
برق لمعه ، سيرته القصد ، و سنته الرشد ، و كلامه الفصل ، و حكمه العدل ، ارسله على حين فترة من الرسل ، و هفوة عن العمل و غباوة من الامم ٧٥ محمد ( ص ) پيشواى متقيان و بينائى هدايت يافتگان ٧٥ سيرت پيامبر اعتدال و سنت او رشد است ٧٦ اعلموا رحمكم اللَّه على اعلام بينة ، فالطريق نهج يدعوا الى دار السلام ، و أنتم فى دار مستعتب على مهل و فراغ ، و الصحف منشورة ، و الاقلام جارية ، و الابدان صيححة ، و الالسن مطلقة ، و التوبة مسموعة ، و الاعمال مقبولة ٨٠ ميدان تكاپو براى سبقت در خيرات و وصول به كمال ممكن باز است ٨٠ متن خطبه نود و پنجم ٨٣ ترجمه خطبه نود و پنجم ٨٤ تفسير عمومى خطبه نود و پنجم ٨٥ و دعا الى الحكمة و الموعظة الحسنة ٨٥ حكمت و موعظه حسنه و مجادله با بهترين راه ٨٥ متن خطبه نود و ششم ٩٣ ترجمه خطبه نود و ششم ٩٤ تفسير عمومى خطبه نود و ششم ٩٥ الحمد للَّه الاول فلا شيئى قبله ، و الاخر فلا شيئى بعده و الظاهر فلا شيئى فوقه و الباطن فلا شيئى دونه ٩٥ مستقره خير مستقر ، و منبته خير منبت فى معادن الكرامة و مماهد السلامة ٩٦ قد صرفت نحوه افئدة الابرار ، و ثنيت اليه ازمة الابصار ٩٦ دلهاى رشد يافته و جوياى كمال متمايل بسوى پيامبر است ٩٦ دفن اللَّه به الضغائن ، و اطفأ به الثوائر ، الف به اخوانا ، و فرق به اقرانا اعز به الذلة و اذل به العزهء ٩٩ با بروز حيات معقول تزاحمها فرو مى نشيند ٩٩ كلامه بيان ، و صمته لسان ١٠١ سخن پيامبر بيان حق و سكوت او گوياى حقايق است ١٠٢ متن خطبه نود و هفتم ١٠٣ ترجمه خطبه نود و هفتم ١٠٦ تفسير عمومى خطبه نود و هفتم ١٠٩ و لئن امهل اللَّه الظالم فلن يفوت اخذه و هو له بالمرصاد على مجاز طريقه و بموضع الشجا من مساغ ريقه ١٠٩ مهلت به ستمكار موجب بيرون رفتن او از حيطه حكومت و سلطهء الهى نيست ١٠٩ اما و الذى نفسى بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم ليس لانهم اولى بالحق منكم و لكن لاسراعهم الى باطل صاحبهم و إبطائكم عن حقى ١١٤ نتيجه و اثر طبيعى كوشش مفيد وصول بمقصود ولى دليل حقانيت آن نيست ١١٤