ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣٦ - مطلق سازى از بشر آن غذائى است كه مردم هر چند بزور و حيلههاى لطيف و شيرين آنرا بخورند ، بالاخره محال است آنرا استفراغ نكنند
المادّة الثّانية -
المادّة الثّانية - أن يكون الأمر للحسن من بعده [١] فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين [٢] ، و ليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد . [٣] ( مادّهء دوم - اين كه پس از معاويه امر خلافت از آن حسن است ، و اگر حادثه اى براى او عارض شود ، خلافت از آن برادرش حسين است ، و معاويه حقّ ندارد خلافت را به كسى ديگر واگذار كند . ) المادّة الثّالثة -
المادّة الثّالثة - أن يترك سبّ أمير المؤمنين و القنوت عليه بالصّلوة [٤] و أن لا يذكر عليّا إلَّا بخير . [٥] ( مادّهء سوم - اين كه معاويه ناسزا گفتن به امير المؤمنين و ناشايست گفتن در قنوت نماز بان حضرت را ترك كند و على را جز به خير ياد نكند . ) المادّة الرّابعة -
المادّة الرّابعة - استثناء ما فى بيت مال الكوفة و هو خمسة آلاف ألف فلا يشمله تسليم الأمر . و على معاوية أن يجعل إلى الحسين كلّ عام ألفى ألف درهم ، و أن يفضّل بنى هاشم فى العطاء و الصّلات على بنى عبد شمس ، و أن يفرّق فى أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل و أولاد من قتل معه بصفّين ألف ألف درهم و أن يجعل ذلك من خراج دار ابجرد . [٦]
[١] تاريخ الخلفاء - جلال الدّين سيوطى ص ١٩٤ و ابن كثير ج ٨ ص ٤١ و الإصابة ج ٢ ص ١٢ و ١٣ و الإمامة و السّياسة - ابن قتيبه ص ١٥٠ و دائرة المعارف الإسلاميّة - فريد وجدى ج ٣ ص ٤٤٣ چاپ دوم .
[٢] عمدهء الطَّالب - ابن المهنّا ص ٥٢ .
[٣] المدائنى بنقل ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه ج ٤ ص ٨ و بحار الانوار مجلسى ج ١٠ ص ١١٥ و الفصول المهمّة ابن صبّاغ .
[٤] اعيان الشّيعة سيد محسن امين ج ٤ ص ٤٣ .
[٥] مقاتل الطَّالبيّين - ابو الفرج الاصفهانى ص ٢٦ و شرح نهج البلاغة - ابن ابى الحديد ج ٤ ص ١٥ .
[٦] محقّق آل ياسين پس از نقل از منابع فوق مى گويد : « اين نصوص را بطور متفرّق در الإمامة و السّياسة ص ٢٠٠ و تاريخ الطَّبرى ج ٦ ص ٩٢ و علل الشّرايع صدوق ابن بابويه ص ٨١ و ابن كثير ج ٨ ص ١٤ و ديگران نيز مى بينيم . »