ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٧ - فهرست مطالب
لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان و لا تخوف من عواقب زمان و لا استعانة على مشاور و لا شريك مكاثر و لا ضد منافر و لكن خلائق مربوبون و عباد داخرون ٧٠ غنا و بىنيازى مطلق خداوندى از آفريدن مخلوقات ٧٠ لم يحلل فى الاشياء فيقال هو فيها كائن و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن ٧٢ لم يؤده خلق ما ابتدء و لا تدبير ما ذرأ و لا وقف به عجز عما خلق و لا ولجت عليه شبهة فيما قضى و قدر بل قضاء متقن و علم محكم و امر مبرم ٧٢ انديشه در بارهء خلقت كائنات و عمل آفرينش ، خدا را خسته نساخت ٧٣ المأمول مع النقم المرهوب مع النعم ٧٣ هيچ شكستگى در درون انسان بوجود نمى آيد مگر اين كه آدمى به نظارهء قدرت مطلقه اى كه مى توان آن شكست را جبران نمايد اميدوار است و هيچ تاريكى فضاى درون را اشغال نمى كند مگر اين كه روزنهء نورى اگر چه ضعيف باشد از يأس مطلق جلوگيرى مى نمايد ٧٤ متن خطبهء شصت و ششم ٧٧ - ٧٦ ترجمهء خطبهء شصت و ششم ٧٨ اين خطبه در تعليم جنگ و كارزار است و مشهور است كه اين خطبه را در ليلة الهرير يا نخستين ديدار با سپاهيان شام در صفين فرموده است ٧٨ تفسير عمومى خطبهء شصت و ششم ٧٨ معاشر المسلمين ، استشعروا الخشيه ٨٠ اى سربازان الهى ، اينجا ميدان جنگ است ، هيچ حركتى را بدون خشيت الهى انجام ندهيد ٨٠ تجلببوا السكينة ٩٠ چند لحظه در بارهء هدف از جهاد بينديشيد و در كمال آرامش تلاش كنيد ٩٠ و عضوا على النواجذ فانه ابنى للسيوف عن الهام ٩١ و اكملوا للامة و قلقلوا السيوف فى اغمادها قبل سلها و الحظو الخزر و اطعنوا الشزر و نافحوا بالظبا و صلوا السيوف بالخطا ٩١ توجه به ضرورتهاى جنگى در موقع جهاد اهميت حياتى دارد ٩١ و اعلموا انكم بعين اللَّه و مع ابن عم رسول اللَّه فعاودوا الكر و استحيوا من الفرفانه عارفى الاعقاب و نار يوم الحساب ٩٢ بدانيد كه خداوند شما را در اين تكاپو كه در مرز زندگى و مرگ مى كنيد مى بيند ٩٣ و طيبوا عن انفسكم نفسا و امشوا الى الموت مشيا سحجا ٩٣ و عليكم بهذا السواد الاعظم و الرواق المطنب فاضربوا شبجه فان الشيطان كامن فى كسره و قد قدم للوثبة يدا و اخر للنكوص رجلا ٩٤