مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٩ - بقية الركب الحسيني
ومن كان معه من الصبيان وعليّ بن الحسين مريض.». [١]
وفي مقاتل الطالبين: «وحمل أهله أسرى، وفيهم عمرو، وزيد، والحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب :، وكان الحسن بن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحاً، فحُمل معهم، وعليّ بن الحسين الذي أمّه أمّ ولد، وزينب العقيلة، وأمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وسكينة بنت الحسين ..». [٢]
وقال الشيخ عماد الدين الطبرى فى كامل البهائى: «وكنّ جميعهن عشرين نسوة، وكان لزين العابدين في ذلك اليوم إثنان وعشرون سنة، ولمحمّد الباقر أربع، وكانا كلاهما في كربلاء وحفظهما اللّه تعالى». [٣]
ويستفاد من (الفائدة الثالثة) التي ذكرها المحقق السماوي في كتابه إبصار العين: أنّ زوجة الشهيد جنادة بن الحرث السلماني (رض) كانت في الركب الحسيني أيضاً، وهي أمُّ الشهيد عمرو بن جنادة (رض) الغلام ذي الإحدى عشرة سنة من العمر، وكذلك كانت عائلة الشهيد مسلم بن عوسجة (رض) [٤] في هذا الركب، وأمُّ الشهيد وهب الذي كان نصرانيّاً (رض)، [٥] وآخرون قد يكشف عنهم التحقيق الدقيق.
[١] تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٥، وانظر: الكامل في التاريخ: ٣: ٢٩٦، ومقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٤٤، ومثير الأحزان: ٨٣ وفيه أيضاً في ص ٩٨: «قال علي بن الحسين ٧: أُدخلنا على يزيد ونحن إثنا عشر رجلًا مغلّلون ..».
[٢] مقاتل الطالبين: ١١٩ وانظر: اللهوف: ١٩١، وانظر: تاريخ أبي الفداء: ١: ٢٦٦ وفيه: «ثمّ بعث ابن زياد بالرؤوس وبالنساء والأطفال إلى يزيد بن معاوية .. وفيهنّ ابنة عقيل بن أبي طالب ..».
[٣] الكامل البهائي لعماد الدين الطبرى: ٢٩٠.
[٤] راجع: إبصار العين: ٢٢٠.
[٥] راجع: أمالي الصدوق: ١٣٧ المجلس ٣٠، حديث رقم ١.