مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٦ - الركب الحسيني في محبس ابن زياد
ثمَّ إنّ ابن زياد لعنه اللّه دعا بعليّ بن الحسين والنسوة، وأحضر رأس الحسين ٧، وكانت زينب ابنة عليّ ٣ فيهم، فقال ابن زياد: الحمدُ للّه الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحاديثكم! فقالت زينب ٣:
الحمدُ للّه الذي أكرمنا بمحمّدٍ وطهّرنا تطهيرا ... يا ابن زياد حسبك ما ارتكبت منّا فلقد قتلت رجالنا وقطعت أصلنا وأبحت حريمنا وسبيت نساءنا وذرارينا، فإن كان ذلك للإشتفاء فقد اشتفيت!
فأمر ابن زياد بردّهم إلى السجن، وبعث البشائر الى النواحي بقتل الحسين ...». [١]
وذهب ابن سعد في طبقاته إلى أنّ عبيداللّه بن زياد أمر بحبس من قدم به عليه من بقيّة أهل الحسين معه في القصر. [٢]
وقال السيد ابن طاووس (ره): «ثمّ أمر ابن زياد بعليّ بن الحسين ٧ وأهله فحُملوا إلى دار جنب المسجد الأعظم، فقالت زينب بنت عليّ ٧: لايدخلنّ علينا عربية إلّا أمّ ولد أو مملوكة، فإنهنّ سُبين كما سُبينا ..». [٣]
وروى الطبري قائلًا: «فبينا القوم محتبسون إذ وقع حجر في السجن معه كتاب مربوط، وفي الكتاب: خرج البريد بأمركم في يوم كذا وكذا إلى يزيد بن
[١] أمالى الصدوق: ١٤٠ المجلس ٣١ حديث رقم ٣.
[٢] ترجمة الامام الحسين ٧/ القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد/ تحقيق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي: ٨١.
[٣] اللهوف: ٢٠٢/ وقال المرحوم السيّد المقرّم في كتابه مقتل الحسين ٧: ٣٢٦: «ولمّا وضح لابن زياد ولولة الناس ولغط أهل المجلس خصوصاً لمّا تكلّمت معه زينب العقيلة خاف هياج الناس فأمر الشرطة بحبس الأسارى في دار إلى جنب المسجد الأعظم».