مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٥ - ولنعد الآن إلى قنسرين وقصة راهبها!
ولكنّ الأسف أنّها لإجل المحاربة الواقعة بحلب تهدمت بنيانها، فهي الآن مخروبة منهدمة ساقطة حيطانها على سقوفها، خاوية على عروشها ..». [١]
٧- مشهد الرأس المقدّس في عسقلان!!
قال الشيخ عبّاس القمي (ره): «وأمّا مشهد الرأس الشريف بعسقلان ففي بعض الكتب [٢] أنّه مشهور!». [٣]
ولْنَعُدِ الآن إلى قنسرين وقصة راهبها!
قال النطنزي في الخصائص: «لمّا جاءوا برأس الحسين ونزلوا منزلًا يُقال له قنسرين، إطّلع راهب من صومعته إلى الرأس فرأى نوراً ساطعاً يخرج من فيه ويصعد إلى السماء! فأتاهم بعشرة آلاف درهم، وأخذ الرأس وأدخله صومعته، فسمع صوتاً ولم يَر شخصاً قال: طوبى لك! وطوبى لمن عرف حرمته!
فرفع الراهب رأسه وقال: يا ربّ بحقّ عيسى! تأمر هذا الرأس بالتكلّم معي! فتكلّم الرأس وقال: يا راهب! أيّ شيء تريد؟
قال: من أنت؟
قال: أنا ابن محمّد المصطفى! وأنا ابن عليّ المرتضى! وأنا ابن فاطمة الزهراء! وأنا المقتول بكربلاء! أنا المظلوم! أنا العطشان! فسكت.
فوضع الراهب وجهه على وجهه، فقال: لا أرفع وجهي عن وجهك حتى
[١] نفس المهموم: ٦٧٨.
[٢] عنى بذلك: مشكاة الأدب الناصري، وقال في الحاشية أيضاً: راجع: ناسخ التواريخ: ٣: ١٩٤.
[٣] نفس المهموم: ٤٢٨.