مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٢ - مصير أبجر بن كعب لعنه الله
العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وسيفه، فقال: قبّحك اللّه من سيف! ما أبعدك على قربك! فجيء به الى المختار، فلمّا كان من الغداة طعنوه بالرماح حتّى مات.». [١]
مصير زيد بن رقاد الجهني لعنه اللّه
«وأحضر زيد بن رُقاد فرماه بالنبل والحجارة وأحرقه». [٢]
مصير أبجر بن كعب لعنه اللّه
قال الخوارزمي: «وقال عبيداللّه بن عمّار: رأيت على الحسين سراويل تلمع ساعة قُتل، فجاء أبجر بن كعب فسلبه وتركه مجرّداً! وذكر محمّد بن عبدالرحمن:
أنّ يدي أبجر بن كعب كانتا تنضحان الدم في الشتاء وتيبسان في الصيف كأنهما عود!». [٣]
ويروي الخوارزمي أيضاً عن الإمام الصادق ٧ أنّه قال: «وجد فيه [٤] ثلاث وثلاثون طعنة، واربع وثلاثون ضربة، وأخذ سراويله بحير بن عمرو الجرمي فصار
[١] ذوب النضار: ١٢٢.
[٢] ذوب النضار: ١٢٠.
[٣] مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٤٣- ٤٤/ ويلاحظ أنّ المصادر التأريخية المعتبرة الأخرى أثبتت أيضاً إسم هذا اللعين: أبجر بن كعب، كما في تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٣ والإرشاد: ٢: ١١٠ وإعلام الورى: ١: ٤٦٨ واللهوف: ١٧٨ والمناقب لابن شهرآشوب: ٤: ١٢٠ وتذكرة الخواص: ٢٢٨، وورد في الدرّ النظيم: ٥٥٧: الحرّ بن كعب، والظاهر أنه تصحيف، وقال المحقّق السماوي في إبصار العين: ٧٤: «ويمضي في بعض الكتب ويجري على بعض الألسن: أبحر بن كعب، وهو غلط وتصحيف».
[٤] أي الحسين ٧.