مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٩ - الإشارة(٢) هل كانت لفاطمة عليها السلام بنت واحدة أم أكثر؟
بنتٌ واحدة هي زينب ٣ وكانت كنيتها أمّ كلثوم، كما في هذا النصّ الذي ينقله الشيخ القمّي في كتابه (بيت الأحزان) عن كتاب مصباح الأنوار: «عن أبي عبداللّه ٧، عن آبائه :، قال: إنّ فاطمة ٣ لمّا احتضرت أوصت عليّاً ٧ فقالت: إذا أنا مِتُّ فتولَّ أنت غسلي، وجهّزني، وصلّ عليَّ، وأنزلني في قبري، وألحدني، وسَوِّ التراب عليَّ، واجلس عند رأسي قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدعاء فإنّها ساعة يحتاج الميّت إلى أُنس الأحياء، وأنا أستودعك اللّه تعالى وأوصيك في ولدي خيراً، ثمَّ ضمّت إليها أمّ كلثوم فقالت له: إذا بلغت فلها ما في المنزل ثمَّ اللّه لها، فلمّا توفيت فعل ذلك أميرالمؤمنين ٧.». [١]
وكما في النص الذي يرويه الشيخ الصدوق (ره) بسنده عن حمّاد بن عثمان «قال: قلت لأبي عبداللّه ٧: جُعلت فداك! ما معنى قول رسول اللّه: إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريّتها على النار. فقال: المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وأمّ كلثوم.». [٢]
وكما في الخبر الذي ينقله الشيخ المفيد (ره) من رواية عثمان بن المغيرة حيث يقول: «لمّا دخل شهر رمضان كان أميرالمؤمنين ٧ يتعشّى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين، وليلة عند عبداللّه بن جعفر، وكان لا يزيد على ثلاث لُقم ...». [٣]
فإنّ ليلة عبداللّه بن جعفر (رض) تعني ليلة زينب ٣ لأنها زوجته، وليس هنا ليلة أخرى يتعشّى فيها عليٌّ ٧ عند ابنة له أخرى إسمها أمّ كلثوم!
لكنّ هناك روايات أخرى يستفاد منها أنّ عليّاً وفاطمة ٨ كان لهما من
[١] بيت الأحزان: ١٤٩/ مطبعة سيد الشهداء ٧- قم.
[٢] معاني الأخبار: ١٠٧.
[٣] الإرشاد: ١: ١٤.