مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠ - تحول الورس رمادا! وامتلاء اللحم نارا ومرارة!
تحوّل الورس رماداً! وامتلاء اللحم ناراً ومرارة!
روى ابن شهرآشوب عن أحاديث ابن الحاشر قال: «كان عندنا رجل فخرج على الحسين، ثمّ جاء بجمل وزعفران، فكلّما دقّوا الزعفران صار ناراً، فلطخت إمرأته على يديها فصارت برصاء. وقال: ونحر البعير فكلّما جزّوا بالسكّين صار مكانها ناراً! قال: فقطعوه فخرج منه النار! قال: فطبخوه ففارت القدر ناراً!». [١]
وروى ابن عساكر بسنده عن أبي حميد الطحّان قال: «كنت في خزاعة فجاؤا بشيء من تركة الحسين، فقيل لهم: ننحر أو نبيع فنقسّم؟
قالوا: انحروا. قال: فنحر، فجعل على جفنة، فلمّا وضعت فارت ناراً!». [٢]
وعنه أيضاً، بإسناده عن حمّاد بن زيد: حدّثني جميل بن مُرّة قال: أصابوا إبلًا في عسكر الحسين يوم قُتل، فطبخوا منها، فصارت كالعلقم!». [٣]
ونقل الذهبي، عن يحيى بن معين: حدّثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد [٤] قال:
قُتل الحسين ولي أربع عشرة سنة، وصار الورس الذي كان في عسكرهم رماداً! واحمرّت آفاق السماء! ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها
[١] مناقب آل أبي طالب ٧: ٣: ٢١٥، والبحار: ٤٥: ٣٠٢، والعوالم: ١٧: ٦١٧.
[٢] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٦٦، رقم ٣٠٨.
[٣] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٦٦- ٣٦٧، رقم ٣٠٩، وانظر: سير أعلام النبلاء: ٣: ٣١٣.
[٤] قال محمد بن فضيل: كان من أئمّة الشيعة الكبار! وقال أبوعبيد الآجري عن أبي داود: لا أعلمأحداً ترك حديثه! وقال محمّد بن عبداللّه الحضرمي: مات سنة سبع وثلاثين ومائة. (راجع: تهذيب الكمال: ٣٢: ١٣٨- ١٣٩).