مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣ - الآيات الأرضية
الشام، وبعض آخر يذكر أرض بيت المقدس.
روى ابن سعد عن محمد بن عمر قال: حدّثني عمر بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه، قال: أرسل عبدالملك الى ابن رأس الجالوت، فقال: هل كان في قتل الحسين علامة؟ قال ابن رأس الجالوت: ما كُشف يومئذٍ حجر إلّا وُجد تحته دم عبيط!.». [١]
وروى أيضاً عن محمّد بن عمر قال: حدّثني نجيح، عن رجل من آل سعيد يقول: سمعت الزهري يقول: سألني عبدالملك بن مروان فقال: ما كان علامة مقتل الحسين؟
قال: لم تكشف يومئذ حجراً إلّا وجدت تحته دماً عبيطاً! فقال عبدالملك: أنا وأنت فيهذا غريبان.». [٢]
أمّا الروايات التي اختصّت بأرض بيت المقدس ...
فقد روى ابن عساكر بسنده عن أمّ حيّان أنها قالت: «ولم يُقلب حجرٌ ببيت المقدس إلّا أصبح تحته دمٌ عبيط!». [٣]
[١] و ترجمة الامام الحسين ٧/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد/ تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائي: ٩٠- ٩١، حديث رقم ٣٢٤ ورقم ٣٢٣/ وروى الحديث الأخير: الطبراني في المعجم الكبير: ٣: ١٢٧ رقم ٢٨٥٦، وانظر: الصواعق المحرقة: ١٩٤، وتذكرة الخواص: ٢٨٤، ونظم درر السمطين: ٢٢٠، وينابيع المودّة: ٣٥٦، ومقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٩٠، وكشف الغمة: ٢: ٢٧٥؛ تاريخ مدينة دمشق ١١: ٢٣٠.
[٢] و ترجمة الامام الحسين ٧/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد/ تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائي: ٩٠- ٩١، حديث رقم ٣٢٤ ورقم ٣٢٣/ وروى الحديث الأخير: الطبراني في المعجم الكبير: ٣: ١٢٧ رقم ٢٨٥٦، وانظر: الصواعق المحرقة: ١٩٤، وتذكرة الخواص: ٢٨٤، ونظم درر السمطين: ٢٢٠، وينابيع المودّة: ٣٥٦، ومقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٩٠، وكشف الغمة: ٢: ٢٧٥؛ تاريخ مدينة دمشق ١١: ٢٣٠.
[٣] تاريخ مدينة دمشق: ١٤: ٢٢٩، وراجع: البحار: ٤٥: ٢١٦، وكامل الزيارات: ٩٣ باب ٢٩ حديث ٢٠، ومقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ١٠٢.