مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٤ - مسلم الجصاص يصف حال الكوفة يومذاك!
قتلنا!؟». [١]
ويقول ابن أعثم الكوفي: «وساق القوم حرم رسول اللّه من كربلاء كما تساقُ الأسارى! حتّى إذا بلغوا بهم إلى الكوفة خرج الناس إليهم فجعلوا يبكون وينوحون ..». [٢]
وقال السيد ابن طاووس (ره): «قال الراوي: فأشرفت امرأة من الكوفيات فقالت: من أيّ الأسارى أنتنّ؟ فقلن: نحن أسارى آل محمد ٦!!
فنزلت المرأة من سطحها فجمعت لهنّ ملاء وأُزُراً ومقانع، وأعطتهنّ فتغطّينَ.». [٣]
ويصف حاجب عبيد اللّه بن زياد حال الناس ذلك اليوم فيقول: «.. ثمّ أمر بعليّ بن الحسين ٧ فغُلَّ، وحمل مع النسوة والسبايا إلى السجن، وكنت معهم، فما مررنا بزقاق إلّا وجدناه ملاء رجالًا ونساء يضربون وجوههم ويبكون ..!!». [٤]
مسلم الجصّاص يصف حال الكوفة يومذاك!
قال العلّامة المجلسي (ره): «رأيت في بعض الكتب المعتبرة [٥] روى مرسلًا عن مسلم الجصاص قال: دعاني ابن زياد لإصلاح دار الإمارة بالكوفة، فبينما أنا
[١] تاريخ اليعقوبي: ٢: ١٧٧.
[٢] الفتوح: ٥: ١٣٩.
[٣] اللهوف: ١٩١.
[٤] أمالي الشيخ الصدوق: ١٤٠ المجلس ٣١ حديث رقم ٣.
[٥] لايعرف السرَّ في عدم ذكر العلّامة المجلسي (ره) إسم هذا الكتاب الذي وصفه من الكتبالمعتبرة.