مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٦ - تكلم الرأس المقدس مع الحارث بن وكيدة
تقول: أنا شفيعك يوم القيامة!
فتكلّم الرأس وقال: إرجع إلى دين جدّي محمّد ٦.
فقال الراهب: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وأشهد أنّ محمّداً رسول اللّه.
فقبل له الشفاعة، فلمّا أصبحوا أخذوا منه الرأس والدراهم، فلمّا بلغوا الوادي نظروا الدراهم قد صارت حجارة!». [١]
وقد ذكر الطريحي قصة راهب مع الرأس المقدّس أيضاً تشبه قصة راهب قنسرين، لكنّه ذكر أنّ مكان هذه القصة كان قريباً (نحو ستة أميال) من بعلبك! [٢]
تكلّم الرأس المقدّس مع الحارث بن وكيدة [٣]
روى ابن رستم الطبري بسنده عن سعد بن أبي خيران (طيران)، عن الحارث بن وكيدة قال: «كنت فيمن حمل رأس الحسين فسمعته يقرأ سورة الكهف! فجعلت أشكّ في نفسي وأنا أسمع نغمة أبي عبداللّه!
فقال لي: يا ابن وكيدة! أما علمت أنّا معشر الأئمّة أحياء عند ربّنا نرزق!
فقلتُ في نفسي: أسرق رأسه!
[١] مناقب آل أبي طالب :: ٤: ٦٧ عن كتاب الخصائص للنطنزي، وعنه البحار: ٤٥: ٣٠٣- ٣٠٤.
[٢] راجع: المنتخب للطريحى: ٤٨١- ٤٨٢.
[٣] الحارث بن وكيدة: لم نعثر له على ترجمة في الرجال، وقال النمازي: «لم يذكروه، روى سعدان ابن أبي طيران عنه قراءة رأس مولانا الحسين صلوات اللّه عليه وتكلّمه». (مستدركات علم رجال الحديث: ٢: ٢٨٦).