مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٥ - الركب الحسيني في محبس ابن زياد
وينقل سبط ابن الجوزي رواية عن الشعبي أنّه: كان عند ابن زياد قيس بن عبّاد، [١] فقال له ابن زياد: ما تقول فيَّ وفي حسين؟
فقال: يأتي يوم القيامة جدّه وأبوه وأمّه فيشفعون فيه، ويأتي جدّك وأبوك وأمّك فيشفعون فيك! فغضب ابن زياد وأقامه من المجلس. [٢]
الركب الحسينيّ في محبس ابن زياد
روى الشيخ الصدوق (ره) بسند إلى حاجب عبيداللّه بن زياد أنّ ابن زياد: «لمّا جييء برأس الحسين ٧ أمر فوضع بين يديه في طست من ذهب، وجعل يضرب بقضيب في يده على ثناياه ويقول: لقد أسرع الشيب إليك يا أبا عبداللّه!
فقال رجل من القوم: فإني رأيت رسول اللّه يلثم حيث تضع قضيبك!
فقال: يوم بيوم بدر!!
ثمّ أمر بعليّ بن الحسين ٧ فَغُلَّ وحمل مع النسوة والسبايا إلى السجن، وكنتُ معهم، فما مررنا بزقاق إلّا وجدناه ملاءً رجالًا ونساءً، يضربون وجوههم ويبكون، فحُبسوا في سجن وطُبق عليهم!
[١] هو قيس بن عبّاد القيسي الضبعي: أبوعبداللّه البصري، عدّه ابن سعد من تابعي أهل البصرة. قال: وكان ثقة قليل الحديث ... وقتله الحجّاج. (راجع: تهذيب الكمال: ٢٤: ٦٤ والطبقات الكبرى: ٧: ١٣١).
[٢] تذكرة الخواص: ٢٣١، وأورده المحقق القرشي في حياة الإمام الحسين بن علي ٨: ٣: ٣٥٣ نقلًا عن عيون الأخبار لابن قتيبة: ٢: ١٩٧ وقال: وجاء في وفيّات الأعيان: ٥: ٣٩٥ قال لحارثة ابن بدر العدواني: ما تقول فيّ وفي حسين يوم القيامة؟ قال: يشفع له أبوه وجدّه، ويشفع لك أبوك وجدّك! فاعرف من هنا ما تريد!