مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٢ - إشارة
قال: فدخل واللّه عليَّ وهو يبكي، وجعل يربط يدي إلى عنقي وهو يقول: أخاف!!
فأخرجني واللّه إليهم مربوطاً حتّى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر إليها!!
فأُخذتُ وأدخلت على ابن زياد فقال: ما اسمك؟
فقلت: عليّ بن حسين.
قال: أوَلمْ يقتل اللّه عليّاً؟
قال: قلت: كان لي أخ يُقال له عليّ، أكبر منّي، قتله النّاس!
قال: بل اللّه قتله.
قلت: «اللّه يتوفّى الأنفس حين موتها».
فأمر بقتله، فصاحت زينب بنت عليّ: يا ابن زياد حسبك من دمائنا! أسألك باللّه إن قتلته إلّا قتلتني معه! فتركه ...». [١]
إشارة
إننا نتحفّظ على هذه الرواية- في صدد اختطاف الإمام ٧ أو تغييبه- من الناحية التحقيقية للأسباب التالية:
١- أنّ هذه الرواية فضلًا عن إرسالها كان ابن سعد قد تفرّد بها على مايبدو، إذ لم يذكرها مؤرّخ آخر من مؤرّخي أهل السنّة، فضلًا عن مؤرّخي الشيعة الأوائل.
وما في كتاب المنتظم أو في كتاب مرآة الزمان لابن الجوزي هو نقل عن كتاب الطبقات، وكذلك ما في كتاب تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي هو أيضاً نقل عن كتاب الطبقات.
[١] الطبقات الكبرى: ٥: ٢١٢ وعنه: تذكرة الخواص: ٢٣٢، وقد ذكر الشيخ القرشي أنّ ابن الجوزي أورده في المنتظم وفي مرآة الزمان (راجع: حياة الإمام الحسين بن عليّ ٨ ٣: ٢٥٦).