مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤ - ٤ - إحمرار السماء
قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا، وقاتل الحسين بن علي ٧ ولد زنا، ولم تحمّر السماء إلّا لهما!». [١]
وروى ابن سعد في طبقاته، عن عليّ بن مدرك، عن جدّه الأسود بن قيس قال: «إحمرّت آفاق السماء بعد قتل الحسين ستّة أشهر، يُرى ذلك في آفاق السماء كأنّها الدّم! قال: فحدّثت بذلك شريكاً، فقال لي: ما أنت من الأسود؟ قلت: هو جدّي أبو أمّي. قال: أما واللّه إنّ كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرماً للضيف.». [٢]
وروى ابن سعد أيضاً، عن محمّد بن سيرين قال: «لم تكن تُرى هذه الحمرة في السماء عند طلوع الشمس وعند غروبها حتى قُتل الحسين رضي اللّه عنه!». [٣]
وروى أيضاً، عن عمرو بن عاصم الكلابي [٤] قال: «حدّثنا خلّاد- صاحب السمسم، وكان ينزل بني جحدر- قال: حدّثتني أمّي قالت: كنّا زماناً بعد قتل الحسين وإنَّ الشمس تطلع محمّرة على الحيطان والجدران بالغداة والعشي. قالت:
[١] الإرشاد: ٢: ١٣٢.
[٢] ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد/ تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائي (ره): ٩١ رقم ٣٢٨.
ورواه ابن عساكر أيضاً بسنده الى ابن سعد (راجع: تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الامام الحسين ٧: ٣٥٥ رقم ٢٩٢) والأسود بن قيس العبدي وقيل العجلي روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وقال: العجلي حسن الحديث ثقة. (راجع: تهذيب الكمال: ٣: ٢٣٠)، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: حوادث سنة ١٢١، ص ٣٧٨: مجمع على ثقته. وانظر: تاريخ الإسلام: حوادث سنة ٦١ ه ص ١٥).
[٣] ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد: ٩١، رقم ٣٢٧، وانظر الحديث رقم ٣٢٦.
[٤] قال الذهبي: صدوق من علماء التابعين .. مات سنة ٢١٣ (ميزان الإعتدال: ٣: ٢٦٩).