مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩١ - ٢ - قصة الراهب مع الرأس المقدس!
وفي «تاريخ الخميس» يقول الديار بكري: «فساروا إلى أنْ وصلوا إلى دير في الطريق، فنزلوا ليقيلوا به فوجدوا مكتوباً على بعض جدرانه:
أترجوا أمّة قتلت حسيناً شفاعة جدّه يوم الحسابِ
فسألوا الراهب عن السطر، ومن كتبه؟
فقال: إنّه مكتوب هاهنا من قبل أن يُبعث نبيّكم بخمسمائة عام!». [١]
٢- قصّة الراهب مع الرأس المقدّس!
قال سبط بن الجوزي في (تذكرة الخواص): «وذكر عبدالملك بن هاشم في كتاب (السيرة) الذي أخبرنا القاضي الأسعد أبوالبركات عبدالقويّ بن أبي المعالي ابن الحبّار السعدي في جُمادى الأوّل سنة تسع وستّمائة بالديار المصرية قراءة عليه ونحن نسمع قال: أنبأنا أبومحمّد عبداللّه بن رفاعة بن غدير السعدي في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمسمائة قال: أنبأنا أبوالحسين عليّ بن الحسين الخلعي أنبأنا أبومحمد عبدالرحمن بن عمر بن سعيد النحّاس النحيي:
أنبأنا أبومحمد عبداللّه بن جعفر بن محمد بن رنجويه البغدادي: أنبأنا أبوسعيد عبدالرحيم بن عبداللّه البرقي: أنبأنا أبومحمد عبدالملك بن هشام النحوي البصري [٢] قال:
[١] تاريخ الخميس: ٢: ٧٥ و ٢٩٩ وانظر: تاريخ مدينة دمشق: ٢٤: ٢٤٣، ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار: ٢: ٢٢٥، وأخبار الدول للقرماني: ١٠٨ وفيه: «وقيل: إنّ الجدار انشقّ وظهر فيه كفُّ مكتوب عليه هذا السطر! ..».
[٢] قال الذهبي: «عبدالملك بن هشام بن أيّوب، العلّامة النحوي الأخباري، أبومحمد الذهلي السدوسي، وقيل: الحميري، المعافري، البصري، نزيل مصر، وتوفي سنة ثمان ومائتين» (سير أعلام النبلاء: ١٠: ٤٢٨ رقم ١٣١).