مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٥ - مصير عبيد الله بن زياد لعنه الله
الفصل الثاني: الوقائع المتأخّرة عن قتل الامام الحسين ٧
صُوَرٌ من عواقب قتلته وأعدائه ٧
لاشكّ في أنّ كلّ من اشترك في قتل سيّد شباب أهل الجنّة وسلبه ونهبه ابتُلي ببلية في دار الدنيا قبل الآخرة.
روى الخوارزمي في المقتل، عن مينا أنّه قال: «ما بقي من قتلة الحسين أحدٌ لم يُقتل إلّا رُمي ببلاء في جسده قبل أن يموت». [١]
ونقل سبط ابن الجوزي عن الزهري أنه قال: «مابقي منهم أحدٌ إلّا وعوقب في الدنيا، إمّا بالقتل، أو العمى، أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدّة يسيرة». [٢]
مصير عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه
قُتل عبيداللَّه بن زياد (ل) على يد إبراهيم بن مالك الأشتر (ره) في وقعة الخازر حيث التقاه في ميدان المعركة فضربه ضربة بالسيف شرّقت منها يداه، وغرّبت رجلاه، وكان ذلك في الليل، فلمّا تأكّدوا منه وجدوا أنه عبيداللّه بن زياد نفسه،
[١] مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ١: ١٠٤.
[٢] تذكرة الخواص: ٢٥٢.