مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٤ - ابن زياد يستفز الصحابي أبا برزة الأسلمي!
وينتفض رجل من بكر بن وائل في وجه ابن زياد!
ينقل المحقّق القرشي عن كتاب مرآة الزمان قائلًا: «وكان في المجلس رجل من بكر بن وائل يُقال له جابر، فانتفض وهو يقول: للّه عليَّ أن لا أصيب عشرة من المسلمين خرجوا عليك إلّا خرجتُ معهم!». [١]
ابن زياد يستفزُّ الصحابي أبا برزة الأسلمي!
روى الخوارزمي بسند إلى أبي العالية البراء [٢] قال: «لمّأ قُتل الحسين ٧ أُتيَ عبيداللّه بن زياد برأسه، فأرسل إلى أبي برزة [٣] فقال له عبيد اللّه: كيف شأني وشأن حسين بن فاطمة؟
قال: اللّه أعلم! فما علمي بذلك!؟
قال: إنّما أسألك عن علمك!
قال: أما إذا سألتني عن رأيي فإنّ علمي أنّ الحسين يشفع له جدّه محمّد ٦، ويشفع لك زياد!
فقال له: أخرج! لولا ما جعلتُ لك لضربت واللّه عنقك! فلمّا بلغ باب الدار، قال: لئن لم تغدُ عليَّ وتَرُحْ لأضربنَّ عنقك!!». [٤]
[١] حياة الإمام الحسين بن علي ٧ ٣: ٣٤٣ نقلًا عن مرآة الزمان في تواريخ الأعيان: ٩٨.
[٢] أبوالعالية: البراء البصري، إسمه زياد، وقيل: كلثوم، وهو ثقة، مات في شوّال سنة تسعين. (راجع: تقريب التهذيب: ٢: ٤٤٣).
[٣] أبوبرزة الأسلمي: إسمه نضلة بن عُبيد. قال الخطيب البغدادي: «سكن المدينة وشهد مع رسولاللّه ٦ فتح مكّة، ثمّ تحوّل إلى المدينة فنزلها، وحضر مع عليّ بن أبي طالب ٧ قتال الخوارج بالنهروان. (تاريخ بغداد: ١: ١٨٢)، وقال خليفة: «وافى خراسان ومات بها بعد سنة أربع وستّين.». (تاريخ خليفة: ١٠٩). وانظر: سير أعلام النبلاء: ٣: ٤٣ وتقريب التهذيب: ٢: ٣٠٣.
[٤] مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٤٩- ٥٠ رقم ١٤، وانظر: الحدائق الوردية: ١٢٣.