مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٥ - ١ - الطريق السلطاني
منازل الطريق من الكوفة إلى دمشق
هناك طريقان يصلان بين الكوفة ودمشق، عرضت لذكرهما بعض الكتب التي تناولت الحديث في قصة سفر الركب الحسينيّ من الكوفة إلى الشام، وهذان الطريقان هما:
١- الطريق السلطاني:
وهو الطريق الذي ذكره الميرزا النوري، [١] وذهب إلى أنّ بقيّة الركب الحسيني كانوا قد سلكوا هذا الطريق من الكوفة الى الشام، وعلى هذا كان الميرزا النوري قد استبعد أن تكون زيارة الأربعين التي زار بها بقيّة أهل البيت : قبر الحسين ٧ في الأربعين يوماً الأولى بعد مقتله في سنة ٦١ للهجرة.
وهذا الطريق مع طوله وكثرة منازله لايمكن لسالك يجدّ السير فيه ولايلوي على أحد ولايتوقّف في منزل أن يسلكه في أقلّ من عشرة أيّام، ولو أردنا أن نقبل بأنّ مسير الركب الحسيني كان على هذا الطريق، ونقبل جميع ما حدث لهم في منازله لاستغرق ذلك سنة من الزمان على قول بعض المحققّين!. [٢]
ومنازل هذا الطريق على ما ذهب إليه فرهاد ميرزا صاحب كتاب «قمقام زخّار» هي: حرّان، حصاصة، تكريت، وادي النخلة، برصاباد، الموصل، عين الوردة، قنسرين، معرّة النعمان، كفرطاب، الشيرز، الحمى (حماة)، حمص، بعلبك. [٣]
[١] اللؤلؤ والمرجان: ١٥٠.
[٢] راجع: كتاب تحقيق حول زيارة الأربعين/ للمرحوم الشهيد المحقّق قاضي الطباطبائي: ١٩٣.
[٣] قمقام زخّار: ٢: ٥٤٨/ للمرحوم فرهاد ميرزا المتوفّى سنة ١٣٠٥ ه ق.