مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧ - إشارة
أحدٍ غيرهما». قلت: وما بكاؤها؟ قال: مكثت أربعين يوماً تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة! قلت: فذاك بكاؤها؟ قال: نعم.». [١]
وينقل ابن البطريق عن صحيح مسلم في ذيل قوله تعالى: «فما بكت عليهم السماء والأرض»، [٢]
عن السدّي أنه قال: «لمّا قُتل الحسين بن علي ٨ بكت السماء، وبكاؤها حمرتها». [٣]
إشارة
تحدّثت روايات كثيرة عن بعض المشتركات بين شخصيّة الإمام الحسين ٧ وما جرى عليه، وشخصية يحيى بن زكريا ٨ وما جرى عليه، منها على سبيل المثال:
- ما روي عن ابن عبّاس أنه قال: «أوحى اللّه إلى محمد ٦: إنّي قتلتُ بيحيى ابن زكريا سبعين ألفاً، وإني قاتل بابن فاطمة سبعين الفاً.». [٤]
- أنّ رأس يحيى بن زكريا ٨ أُهدي إلى بغيّ من بغايا بني إسرائيل، كما أشار إلى ذلك مراراً الإمام الحسين ٧ نفسه حيث قال: «ومن هوان الدنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريا ٧ أُهدي إلى بغيّ من بغايا بني إسرائيل!». [٥]
[١] كامل الزيارات: ٨٩، باب ٢٨، حديث رقم ٤.
[٢] سورة الدخان: ٢٩.
[٣] العمدة: ٤٦٧ وانظر: الطرائف لابن طاووس (ره): ٢٠٣.
[٤] تذكرة الخواص: ٢٥٢، فردوس الاخبار: ٣: ١٨٧ حديث رقم ٤٥١٥، وأورده السيد ابن طاووس (ره) فيالطرائف: ٢٠٢ حديث رقم ٢٩٠، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١: ١٤٢، والحاكم في المستدرك على الصحيحين: ٣: ٢٧٨، وأبونعيم في حلية الأولياء: ٣: ١٢٠؛ مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي ٢: ١٠٩.
[٥] الإرشاد: ٢: ١٣٢ وانظر: تأويل الآيات: ٢٩٤، ومجمع البيان: ٥: ٧٧٩.