مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٧ - وعلى مقربة من دمشق!
فنادى: يا ابن وكيدة! ليس لك إلى ذاك سبيل، سفكهم دمي أعظم عند اللّه من تسييرهم رأسي، فذرهم فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يُسحبون!». [١]
وعلى مقربة من دمشق!
قال السيّد ابن طاووس (ره): «وسار القوم برأس الحسين ٧ والأُسَراء من رجاله، فلمّا قربوا من دمشق دنت أمّ كلثوم من شمر وكان من جملتهم.
فقالت له: لي إليك حاجة!
فقال: ما حاجتك!؟
قالت:
إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظّارة، وتقدّم إليهم أن يُخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل، ويُنحّونا عنها فقد خُزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال!
فأمر في جواب سؤالها أنْ يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً!! وسلك بهم بين النظّارة على تلك الصفة حتّى أتى بهم باب دمشق!». [٢]
[١] دلائل الإمامة: ١٨٨ رقم ١٠٨/ ١٣.
[٢] اللهوف: ١٥٥- ١٥٦ وعنه نفس المهموم: ٤٢٩- ٢٣٠، وانظر: مقتل الحسين ٧/ للمقرّم: ٣٤٧- ٣٤٨ ومثير الأحزان: ٥٣.