مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠ - ٧ - وأمطرت السماء رمادا أيضا!
وروى ابن طلحة بسنده المتصل إلى هلال بن ذكوان قال: «لمّا قُتل الحسين مكثنا شهرين أو ثلاثة كأنّما لطخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر الى غروب الشمس. قال: وخرجنا في سفر فمطرنا مطراً بقي أثره في ثيابنا مثل الدم!». [١]
وروى البلاذري بسنده عن أبي حصين قال: «لمّا قُتل الحسين مكثوا شهرين أو ثلاثة وكأنّما تُلطّخ الحيطان بالدم من حين صلاة الغداة الى طلوع الشمس!»، [٢] وروى أيضاً بسنده عن سالم القاص قال: «مُطرنا أيّام قتل الحسين دماً!». [٣]
وروى القاضي نعمان المصري عن أمّ سالم قالت: «لمّا قُتل الحسين بن عليّ ٧ مطرت السماء مطراً كالدم، إحمرّت منه البيوت والحيطان، فبلغ ذلك البصرة والكوفة والشام وخراسان، حتى كنّا لانشك أنّه سينزل العذاب!». [٤]
٧- وأمطرت السماء رماداً أيضاً!
في رواية الشيخ الصدوق (ره) بسند عن المفضّل بن عمر، عن الإمام الصادق، عن أبيه، عن جدّه :
«أنّ الحسين بن علي بن أبي طالب ٨ دخل يوماً إلى الحسن ٧، فلمّا نظر اليه بكى، فقال له: ما يبكيك يا أبا عبداللّه؟
قال: أبكي لما يُصنع بك! فقال له الحسن ٧: إنّ الذي يؤتى إليَّ سمٌّ يُدسُّ إليَّ فأقتل به، ولكن لا يوم كيومك يا ابا عبداللّه! يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل
[١] مطالب السؤول: ١٥٥.
[٢] أنساب الأشراف: ٣: ٤١٣.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] شرح الأخبار: ٣: ١٦٦، الحديث ١٠٩٩ وفي هامش الكتاب عن الأصل: أمّ سلمة.