مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠١ - خطبة فاطمة الصغرى بنت الحسين عليها السلام
خطبة فاطمة الصغرى بنت الحسين ٣
وقال السيّد ابن طاووس (ره): «وروى زيد بن موسى [١] قال: حدّثني أبي، عن جدّي ٨ قال: خطبت فاطمة الصغرى بعد أن وردت من كربلاء، فقالت:
الحمدُ للّه عدد الرمل والحصى، وزنة العرش إلى الثرى، أحمده وأؤمن به، وأتوكّل عليه، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لاشريك له، وأنّ محمّداً عبده
[١] قال النمازي في مستدركات علم رجال الحديث: ٣: ٤٨٦ رقم ٥٩٨٧: «زيد بن موسىالكاظم ٧. ويقال له: زيد النار. روى الصدوق عن ياسر: أنه خرج بالمدنية وأَحرَقَ وقَتَل، فبعث إليه المأمون فأُسر وحُمل إلى المأمون، فقال المأمون: إذهبوا به إلى أبي الحسن ٧. قال ياسر: فلما دخل عليه قال له أبوالحسن: يا زيد أغرّك قول سفلة أهل الكوفة: إنَّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النار؟ ذاك للحسن والحسين خاصّة! إن كنتَترى أنّك تعصي اللّه وتدخل الجنّة! وموسى بن جعفر ٧ أطاع اللّه ودخل الجنّة فأنت إذاً أكرم على اللّه عزّ وجلّ من موسى بن جعفر ٧! والله ما ينال بنا أحدٌ ما عند اللّه عزّ وجلّ إلّا بطاعته، وزعمت أنك تناله بمعصيته، فبئس ما زعمت!
فقال له زيد: أنا أخوك وابن أبيك. فقال له أبوالحسن ٧: أنت أخي ما أطعتَ اللّه عزّ وجلّ إنَّ نوحاً قال: (ربّ إنَّ ابني من أهلي وإنَّ وعدك الحقُّ وأنت أحكم الحاكمين). فقال اللّه عزّ وجل: (يا نوح إنّه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح). فأخرجه اللّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته.».
وقال السيد الخوئي في المعجم ٧/ ٣٦٠ بعد نقله هذه الحكاية: «وروى أيضاً- أي الشيخ الصدوق- عن أبي الحسن عليّ بن أحمد النسّابة عن مشايخه: أنَّ زيد بن موسى كان ينادم المنتصر!! وكان في لسانه فضل، وكان زيدياً، رواهما في العيون، الباب ٥٨، ح ٣ و ٤.
وذكر فيه غيرهما مما دلّ على ذم زيد إلّا أنّ جميع تلك الروايات ضعيفة السند لا يعتمد عليها.
والذي يسهل الخطب أنه لم يرد في هذا توثيق ولا مدح، وكلام الشيخ المفيد لا دلالة فيه على المدح من جهة الدين كما هو ظاهر.».