مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٨ - إشارة
بإمكان أية أمرأة الدخول عليهم، حيث يقول: «فقالت زينب بنت عليّ ٧:
لايدخلنّ علينا عربية إلَّا أمُّ ولد أو مملوكة فإنهنّ سبين كما سُبينا»، ولعلّ هذه العبارة كانت قد نطقت بها زينب ٣ في المدينة بعد العودة إليها كما هو المشهور، أو ربّما حصل إمكان دخول النساء عليهم في المحبس بعدما سجنوا في المرّة الثانية في دار إلى جنب المسجد إذا أخذنا برواية اللهوف وذهبنا إلى ما ذهبت إليه السيّد المقرّم، لكنّ رواية الشيخ الصدوق ظاهرة في أنّهم أُعيدوا مرّة أخرى إلى نفس السجن المطبق الأوّل.
٣- الذى يبدو و يحتمل أنّ مراد حاجب ابن زياد من قوله: «.. وبعث البشائر إلى النواحي بقتل الحسين ..» هو أنّ ابن زياد بعث بخبر مقتل الحسين ٧ إلى بقيّة عمّال بني أميّة وإلى أمرائهم لا إلى الأمّة، لأنّ خبر مقتل ابن رسول اللّه ٦ عند سواد الأمّة ليس من البشرى في شيء، بل هو مصيبة عظمى وفاجعة كبرى، لكنّ الطغاة من عادتهم تحميل الأمم المقهورة تحت سلطانهم وظلمهم أفراحهم وأحزانهم، وإن كانت الأمّة تعيش الحزن فيما يفرح به الطغاة، ويطفح قلبها بالفرح في مصائبهم!
٤- المثير للتساؤل في رواية الطبري وابن الأثير أنّه بينما هم في الحبس إذ سقط عليهم حجر فيه كتاب مربوط ..»، تُرى من هذا الذي أرسل إليهم هذا الكتاب؟
هل السلطة الأموية هي التي أمرت بإرسال هذا الكتاب مع الحجر إليهم مواصلة منها للإرهاب النفسي والتعذيب الروحي الذي كانت تمارسه ضدّهم؟
وهذا النوع من أساليب التعذيب كانت الحكومات الطاغوتية ولم تزل إلى اليوم تستخدمه ضدّ سجناء المعارضة، حيث لايعرف السجين هل المُرسِلُ عدوّ