مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٣ - ولكن هل يمكن الأخذ بهذا الرأي!؟
فقال له أبوالحسن ٧: فأخبرني عن الحسين بن عليّ كان إماماً أو غير إمام؟
قال: كان إماماً.
قال: فمن ولي أمره؟
قال: علي بن الحسين!
قال: وأين كان عليّ بن الحسين؟
قال: كان محبوساً بالكوفة في يد عبيداللّه بن زياد.
فقال: كيف ولى أمر أبيه و هو محبوس؟
قال: له روينا أنه خرج وهم لايعلمون حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف الى موضعه.
فقال له أبوالحسن: إنّ هذا الذي أمكن عليَّ بن الحسين و هو معتقل فهو يمكّن صاحب هذا الأمر و هو غر معتقل أن يأتي بغداد ويلي أمر أبيه ويتصرف و ليس هو المحبوس و لا مأسور!». [١]
ويستفاد من متن هذه الرواية في هذه الفقرة: «كان محبوساً بالكوفة في يد عبيداللّه بن زياد، خرج وهم لايعلمون حتّى ولي أمر أبيه ثمّ أنصرف» أنَّ الإمام عليّ بن الحسين ٨ خرج من محبسه بالكوفة- بالأمر المعجز- إلى كربلاء لدفن أبيه ٧، وكان خروجه هذا «وهم لايعلمون».
إذن فخروجه ٧ إلى كربلاء بالأمر المعجز لم يكن في اليوم الحادي عشر حتماً، ذلك لأنّه لم يدخل المحبس إلّا في اليوم الثاني عشر، إذ لم يكن عمر بن سعد قد دخل بعسكره وبالسبايا مدينة الكوفة إلّا في نهار اليوم الثاني عشر كما قدّمنا قبل ذلك في سياق الأحداث.
[١] إثبات الوصيّة: ١٧٥.