مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٥ - انتفاضة عبدالله بن عفيف الأزدي(رض)!
أهلكتها وأهلكت قومك.
وحاضر الكوفة يومئذٍ سبعمائة مقاتل من الأزد، فوثبت إليه فتية من الأزد فانتزعوه منهم وانطلقوا به إلى منزله!
ونزل ابن زياد عن المنبر ودخل القصر، ودخلت عليه أشراف الناس!
فقال: أرأيتم ما صنع هؤلاء القوم!؟
قالوا: رأينا أصلح اللّه الأمير، إنّما فعل ذلك الأزد، فَشُدَّ يدَك بساداتهم فهم الذين استنقذوه من يدك!
فأرسل عبيداللّه إلى عبدالرحمن بن مخنف الأزدي فأخذه، وأخذ جماعة من أشراف الأزد فحبسهم، وقال: لاخرجتم من يدي أو تأتوني بعبداللّه بن عفيف!
ثمّ دعا بعمرو بن الحجّاج الزبيدي، ومحمّد بن الأشعث، وشبث بن ربعي، وجماعة من أصحابه، فقال لهم: إذهبوا إلى هذا الأعمى الذي أعمى اللّه قلبه كما أعمى عينيه، فأتوني به!
فانطلقوا يريدون عبداللّه بن عفيف، وبلغ الأزد ذلك، فاجتمعوا وانضمّت إليهم قبائل من اليمن ليمنعوا صاحبهم.
فبلغ ذلك ابن زياد، فجمع قبائل مضر وضمّهم إلى محمّد بن الأشعث، وأمره أن يُقاتل القوم!
فأقبلت قبائل مضر، ودنت منهم اليمن فاقتتلوا قتالًا شديداً، وبلغ ذلك ابن