مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٩ - ابن زياد يضرب ثنايا الرأس المقدس بالقضيب!!
في مجلس الطاغية ابن زياد
الرأس المقدّس يتلو القرآن عند باب دار الإمارة!
ينقل صاحب كتاب رياض الأحزان أنّه حكي عن شاهد عيان: أنّ الرؤوس لمّا كانت تؤخذ من الرماح وتُنزَّل على باب دار الإمارة كانت شفتا رأس الإمام الحسين ٧ تتحركان وهو يقرأ قوله تعالى: «ولاتحسبنّ اللّه غافلًا عمّا يعمل الظالمون». [١]
وسالت دماً حيطان دار الإمارة!
روى ابن عساكر بسنده عن أبي غالب قال: «حدّثني بوّاب عبيداللّه بن زياد أنّه لمّا جيء برأس الحسين فوضع بين يديه رأيت حيطان دار الامارة تسايل دماً!!». [٢]
ابن زياد يضرب ثنايا الرأس المقدّس بالقضيب!!
قال الشيخ المفيد (ره): «جلس ابن زياد للناس في قصر الإمارة، وأذن للناس أذناً عامّاً، وأمر بإحضار الرأس فوضع بين يديه، [٣] فجعل ينظر إليه ويتبسّم! وفي
[١] رياض الأحزان: ٥٥/ والآية هي الآية ٤٢ من سورة إبراهيم.
[٢] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٦١ رقم ٢٩٩، وفي الصواعق المحرقة: ١٩٤: «لمّا جيء برأس الحسين إلى دار ابن زياد سالت حيطانها دماً!»، وذكره في ذخائر العقبى: ١٠ عن مروان (ابي لبابة الورّاق مولى عائشة زوج النبيّ ٦، وقيل: مولى هند بنت المهلّب)، عن بوّاب عبيداللّه بن زياد.
[٣] يُنقل أنّه «حمل اللئيم الرأس الطاهر على يديه، وجعل ينظر إليه فارتعدت يداه، فوضع الرأسعلى فخذه، فقطرت قطرة من الدم من نحره الشريف على ثوبه، فخرقه حتى إذا وصل الى فخذه/ فخرّجه وصار جرحاًمُنكراً، فكلّما عالجه لم يتعالج! حتّى ازداد نتناً وعفونة! ولم يزل يحمل معه المسك لإخفاء تلك العفونة حتّى هلك!» (راجع: معالى السبطين: ٢: ٦٥).