مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩ - دور نسوة بني هاشم
الله برنسه و تدخل بيتي؟ أخرج عنّي حشا اللّه قبرك ناراً!. [١]
هذا البحث له مصاديق مليئة في واقعة الطفّ، لسنا بصدد استيعابها.
دور نسوة بني هاشم
وأما دور نساء بني هاشم- أعمّ من العقيلة زينب وفاطمة بنت الحسين ٧ وأم كلثوم- فلهنّ كلّ الدور في تبليغ الرسالة الخالدة التي كنّ يستشعرن مسؤوليتهن في وجوب الدفاع عنها.
إنَّ الشيء المهمّ الذي كان بنو أميّة يهتمّون به هو أن يعرّفوا للنّاس الإمام الحسين ٧ أنّه رجل خارجي، خرج على يزيد في العراق، وسعى ليشقّ عصا الطاعة، وليفرّق كلمة الأمّة .. كان الأمويون يسعون لترسيخ هذه الفكرة في النفوس الضعيفة بعد واقعة كربلاء.
وكان يزيد و عبيداللّه بن زياد يصرّان عامدين على وصف الإمام ٧ بأنّه كذاب .. فهذا عبيداللّه بن زياد يخاطب الأسرى من بني هاشم في قصره ويقول بأنّ اللّه نصر يزيد وقتل الكذّاب. فتقوم زينب ٣ وتقول ردّاً على أراجيفه:
الحمدُ للّه الذي أكرمنا بنبيّه محمّد ٦، وطهّرنا من الرّجس تطهيرا، وإنما يُفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا والحمد للّه. [٢]
من ثم ننتقل لهاتين الفكرتين: فكرة بني أميّة بأنّ الحسين ٧ كاذب في دعواه! وفكرة العقيلة زينب ٨: بأنّ الإمام ٧ من شجرة أهل بيت طهّرهم اللَّه تطهيرا.
[١] مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٣٤.
[٢] الارشاد: ٢: ١١٥، تذكرة الخواص: ٢٣٢، اللهوف: ٢٠١، إعلام الورى: ١: ٤٧١.