مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٨ - انتفاضة عبدالله بن عفيف الأزدي(رض)!
راجعون! أخذوا واللّه عبداللّه بن عفيف، فقبّح اللّه العيش بعده! فقام وجعل يُقاتل من دونه، فأُخذ أيضاً وانطُلق بهما، وابن عفيف يردّد: واللّهِ لو يكشف لي عن بصري ...
فلمّا أُدخل على عبيداللّه، قال له: الحمدُ للّه الذي أخزاك!
فقال ابن عفيف: يا عدوَّ اللّه! بماذا أخزاني!؟ واللّه لو يُكشف عن بصري ...
فقال له: ما تقول في عثمان؟
فقال: يا ابن مرجانة! يا ابن سميّة! يا عبد بني علاج! ما أنت وعثمان!؟ أحسنَ أم أساء، وأصلح أم أفسد!؟ اللّه وليّ خلقه يقضي بينهم بالعدل والحق، ولكن سلني عنك وعن أبيك! وعن يزيد وأبيه!
فقال ابن زياد: لا سألتك عن شيء أو تذوق الموت!
فقال ابن عفيف: الحمدّ للّه ربّ العالمين، كنت أسأل اللّه ان يرزقني الشهادة قبل أن تلدك أمّك مرجانة، وسألته أن يجعل الشهادة على يدي ألعن خلقه وأشرّهم وأبغضهم إليه، ولمّا ذهب بصري آيست من الشهادة، أمّا الآن فالحمدُ للّه