مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥١ - مصير عمرو بن صبيح الصيداوي لعنه الله
الأمير فقد أُخذ حرملة! فجيء به فقال: لعنك اللّه، الحمدُ للّه الذي أمكنني منك! الجزّار، الجزّار! فأُتي بجزّار فأمره بقطع يديه ورجليه، ثمّ قال: النّار النّار!، فأُتي بنار وقصب فأُحرق ..». [١]
مصير بجدل بن سليم لعنه اللّه
وكان ممّن سلبوا الإمام ٧، وكانوا قد أتوا المختار به «وعرّفوه أنه أخذ خاتمه وقطع إصبعه! فأمر بقطع يديه ورجليه، فلم يزل ينزف حتّى مات». [٢]
مصير الذين وطأوا جسد الإمام ٧ بالخيل
«قال موسى بن عامر: فأوّل من بدأبه [٣] الذين وطأوا الحسين ٧ بخيلهم، وأنامهم على ظهورهم، وضرب سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم، وأجرى الخيل عليهم حتّى قطّعتهم، وحرّقهم بالنار، ثمّ أخذ رجلين أشتركا في دم عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه، كانا في الجبّانة، فضرب أعناقهما، ثمّ أحرقهما بالنار، ثمّ أحضر مالك بن بشير [٤] فقتله في السوق.». [٥]
مصير عمرو بن صبيح الصيداوي لعنه اللّه
«وطلب عمرو بن صبيح الصيداوي [٦] فأتوه وهو على سطحه بعدما هدأت
[١] ذوب النضار: ١٢١.
[٢] ذوب النضار: ١٢٣.
[٣] أي المختار.
[٤] تذكره مصادر تأريخية أخرى بإسم: مالك بن النسر، وهو الذي سلب الإمام ٧ برنسه وكان من خزّ، وروي أنه يبست يداه ولم يزل فقيراً بأسوء حال إلى أن مات. (راجع: مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٣٤).
[٥] ذوب النضار: ١١٨.
[٦] وهو أيضاً من الذين رضّوا جسد الإمام ٧.