مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٩ - خبر سليمان بن قتة
الصادق لحمّاد البصري: [١] قُتل أبوعبداللّه غريباً بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبره إبنه عند رجليه ..». [٢]
خبر سليمان بن قتّة:
روى ابن نما (ره) يقول: «ورويت إلى ابن عائشة قال: مرَّ سليمان بن قتّة العدويّ [٣] مولى بني تميم بكربلاء بعد قتل الحسين ٧ بثلاث، فنظر إلى مصارعهم، فاتّكأ على فرس له عربية وأنشأ:
مررتُ على أبيات آل محمّد فلم أرها أمثالها يوم حُلَّتِ
ألمْ ترَ أنَّ الشمس أضحت مريضة لفقد حسينٍ والبلاد اقشعرّتِ
وكانوا رجاءً ثمّ أضحوا رزيّة لقد عظمت تلك الرزايا وجلّتِ
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها وتقتلنا قيس إذا النعلُ زلَّتِ
وعند غني قطرة من دمائنا سنطلبهم يوماً بها حيث حَلّتِ
فلا يُبعد اللّه الديار وأهلها وإنْ أصبحتْ منهم برغمٍ تخلَّتِ
فإنّ قتيل الطفّ من آل هاشم أذلَّ رقاب المسلمين فذلّتِ
وقد أعولتْ تبكي النساء لفقده وأنجمنا ناحت عليه وصلَّتِ
وقيل: الأبيات لأبي رمح الخزاعي.». [٤]
[١] راجع: كامل الزيارات: ٣٢٥،
[٢] مقتل الحسين ٧/ للمقرّم: ٣١٩- ٣٢١.
[٣] قال المرحوم الشيخ عبّاس القمّي: «سليمان بن قتّة التابعي الخزاعي الشيعي، قيل: إنّه أوّل منرثى الحسين ٧، مرَّ بكربلاء فنظر إلى مصارع شهداء الطفّ فبكى حتّى كاد أن يموت ثم قال: ...» (راجع: الكُنى والألقاب: ١: ٣٨٣).
[٤] مثير الأحزان: ١١٠- ١١١/ ونقل الأبيات أبوفرج الإصبهاني في كتابه مقاتل الطالبيين: ١٢١، وانظر: سير أعلام النبلاء: ٣: ٣١٨، ومناقب آل أبي طالب :: ٤: ١١٧ وفيه: «سليمان بن قبّة الهاشمي»، وانظر: نظم درر السمطين: ٢٣٦، ونسب قريش: ٤١.