مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٤ - مرور الركب الحسيني على مصارع الشهداء عليه السلام
الأسارى!». [١]
أمّا الطبري فقال: «وأقام عمر بن سعد يومه ذلك والغد، ثمّ أمر حميد بن بكير الأحمري، فأذّن في الناس بالرحيل إلى الكوفة، وحمل معه بنات الحسين وأخواته ومن كان معه من الصبيان، وعليّ بن الحسين مريض.». [٢]
لكنّ الدينوري في هذا الصدد كان قد ذكر أمراً شاذّاً غريباً خلافاً للمشهور حين ذكر أنّ ابن سعد كان قد حمل نساء الحسين ٧ وحشمه في المحامل المستورة على الإبل!، يقول الدينوري: «وأقام عمر بن سعد بكربلاء بعد مقتل الحسين يومين، ثمّ أذّن في الناس بالرحيل، وحُملت الرؤوس على أطراف الرماح! .. وأمر عمر بن سعد بحمل نساء الحسين وأخواته وبناته وجواريه وحشمه في المحامل المستورة على الإبل! وكانت بين وفاة رسول اللّه ٦ وبين قتل الحسين خمسون عاماً.». [٣]
مرور الركب الحسينيّ على مصارع الشهداء ٧
قال السيّد محمّد بن أبي طالب (ره): «ثمّ أذّن ابن سعد بالرحيل إلى الكوفة، وحمل بنات الحسين وأخواته وعليَّ بن الحسين وذراريهم، فأُخرجوا حافيات حاسرات مسلّبات باكيات يمشين سبايا في أسر الذلّة!
فقلن: بحقّ اللّه! ما نروح معكم ولو قتلتمونا إلّا ما مررتم بنا على مصرع الحسين!
[١] الفتوح: ٥: ١٣٩.
[٢] تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٦ وانظر الكامل في التاريخ: ٣: ٢٩٦.
[٣] الأخبار الطوال: ٢٥٩ وانظر: جواهر المطالب: ٢: ٢٩١.