مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٩ - أم كلثوم عليها السلام في مواجهة ابن زياد!
«وقيل إنّ الرباب بنت امريء القيس زوجة الحسين أخذت الرأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت:
واحسيناً فلا نسيتُ حسيناً أقصدته أسنّة الأعداء
غادروه بكربلاء صديعاً لاسقى اللّه جانبي كربلاء» [١]
أمُّ كلثوم ٣ في مواجهة ابن زياد!
وفيما رواه الشيخ الصدوق (ره) قوله: «.. وأرسل ابن زياد لعنه اللّه قاصداً إلى أمّ كلثوم (أخت. ظ) بنت الحسين ٧، فقال: الحمدُ للّه الذي قتل رجالكم! فكيف ترون ما فعل بكم؟
فقالت: يا ابن زياد! لئن قرّتْ عينك بقتل الحسين ٧ فطالما قرّت عين جدّه به، وكان يقبّله ويلثم شفتيه ويضعه على عاتقه! يا ابن زياد أعدَّ لجدّه جواباً فإنّه خصمك غداً!». [٢]
[١] تذكرة الخواص: ٢٣٣.
[٢] أمالى الصدوق: ١٣٩ المجلس ٣٠ حديث رقم ١/ ولعل قوله «وأرسل ابن زياد لعنه اللّه قاصداً إلى أمّ كلثوم ..» إشارة إلى أنّ ابن زياد كان قد استدعاهم إلى مجلسه مرّة ثانية، كما ذهب إلى ذلك السيّد المقرّم في المقتل: ٣٢٦، ويلاحظ على هذه الرواية انّ فيها ترديداً في أنّ أمّ كلثوم أخت الحسين ٧ أو إبنته، مع أنّه لم يُعرف- في غير هذا المتن- أنّ للحسين ٧ بنتاً بهذا الإسم، كما لم يُعرف انّ هذه الكنية كانت لواحدة من بناته عليه وعليهن السلام/ ويقول الإسفرائيني في كتابه: نور العين في مشهد الحسين ٧: ٤٢ «ثمّ قال (ابن زياد): أيّكم أمّ كلثوم؟ فقالت: ما تريد منّي يا عدوّ اللّه؟ فقال: قبّحكم اللّه!
فقالت: يا ابن زياد! وإنّما يقبح اللّه الفاسق والكاذب! وأنت الكاذب والفاسق، فأبشر بالنّار! فضحك من قولها وقال إن صرتُ إلى النّار في الآخرة فقد بلغتُ مرادي وما أُؤمّله! فقالت: يا ويلك! قد أرويت الأرض من دم آل البيت. فقال لها: أنت سجّاعة مثل أبيك! ولولا انّك امرأة لضربت عنقك. فقالت: لولا أنّي سجّاعة ما وقفت بين يديك ينظر إليَّ البار والفاجر! وأنا مهتوكة الخباء! وإخوتي بين يديك من غير غطاء!».
وفي المقتل المنسوب لأبي مخنف: ١٦٤ نصّ عن هذه المحاورة بين أمّ كلثوم ٣ وبين ابن زياد لعنه اللّه، قريب من هذا النصّ!