مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٨ - الإشارة(٢) هل كانت لفاطمة عليها السلام بنت واحدة أم أكثر؟
العصمة : منها هذه الفقرة من زيارة عاشوراء:
«.. فلعن اللّه امّة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهلَ البيت، ولعن اللّه أمّة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتّبكم اللّه فيها، ولعن اللّه أمّة قتلتكم ..». [١]
إنّ دور الأمّة- في مجموعة العلل والأسباب الإجتماعية- هو الدور الفاعل الرئيس، فبالأمّة يستطيع قادة الخير أن يحققوا كلّ مشاريع الخير والصلاح، وبدونها يعجز هؤلاء القادة عن تحقيق أيّ هدف من أهداف الإصلاح والخير، وكذلك فإنّ أئمّة الضلال إنّما يستطيعون بلوغ أهدافهم الشرّيرة المشؤومة ما أطاعتهم الأمّة فيما يريدون، ويعجزون عن تحقيق أي مطمع من مطامعهم إذا خالفتهم الأمة في الرأي والعمل.
نعم، في البدء يكون سامريٌّ وعجل! لكنهما لا أثر لهما مالم تطعهما الأمّة وتقتف أثرهما!
فالأمّة وإن كانت تابعة لكنها ذات الدور الفاعل الأساس!
من هنا صبّ خطباء بقيّة الركب الحسينيّ جام غضبهم على أهل الكوفة وحمّلوهم أوزار جريمة فاجعة عاشوراء .. إذ لولا أمّة «أهل الكوفة» لكان ابن زياد وجلاوزته أعجز من أنْ يقوموا بما قاموا به!
الإشارة (٢): هل كانت لفاطمة ٣ بنتٌ واحدة أم أكثر؟
يُستفاد من بعض النصوص أن مولاتنا فاطمة الزهراء ٣ كان لها من ذريّتها
[١] راجع: نصّ زيارة عاشوراء.