مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٠ - الإشارة(٢) هل كانت لفاطمة عليها السلام بنت واحدة أم أكثر؟
ذريتهما إبنتان هما زينب وأمّ كلثوم ٨، بل إنّ هذه الروايات هي الأكثر، وفي ضوئها ذهب جمع من علمائنا إلى هذا، منهم الشيخ المفيد (ره) حيث يقول في الإرشاد: «فأولاد أميرالمؤمنين صلوات اللّه عليه سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى:
الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المُكنّاة أمّ كلثوم، أمّهم فاطمة البتول ...». [١]
ويقول المقدسيّ المتوفّى سنة ٦٢٠ ه في كتابه «التبيين في أنساب القرشيين»:
«وولدت- أيّ فاطمة ٣- لعليّ رضي اللّه عنه: الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب» [٢] وقال أيضاً: «ولم يتزوّج عليّ امرأة سوى فاطمة حتّى ماتت، وولد له منها الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب الكبرى رضي اللّه عنهم». [٣]
وقال المرحوم المامقاني: «أمّ كلثوم بنت أميرالمؤمنين ٣، هذه كنية لزينب الصغرى، وقد كانت مع أخيها الحسين ٧ بكربلاء، وكانت مع السجاد إلى الشام ثمّ إلى المدينة، وهي جليلة القدر فهيمة بليغة ...». [٤]
وقال المرحوم النمازي: «كانت لمولانا أميرالمؤمنين صلوات اللّه عليه بنات منهن ثلاث زينبات: زينب الكبرى، وزينب أخرى المكنّاة بأمّ كلثوم، من ولد فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها، وزينب أخرى من أمّ ولد.
أمّا زينب الكبرى صلوات اللّه عليها: من رواة الحديث، أدركت النبيّ ٦ وولدت في حياته، وهي عقيلة بني هاشم، ذات الخصال الحميدة والصفات
[١] الإرشاد: ١: ٣٥٤.
[٢] التبيين في أنساب القرشيين: ٩١.
[٣] نفس المصدر: ١٢٥.
[٤] تنقيح المقال: ٣: ٧٣.