مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٤ - هل كانت الرؤوس المقدسة مع الركب الحسيني؟
وطارق بن أبي ظبيان، [١] في جماعة من أهل الكوفة حتّى وردوا بها على يزيد بدمشق.». [٢]
وأوضح من ذلك في هذا الصدد ما قاله الشيخ المفيد (ره) أيضاً: «ثمّ إنّ عبيداللّه بن زياد بعد إنفاذه برأس الحسين ٧ أمر بنسائه وصبيانه فجهّزوا، وأمر بعليّ بن الحسين فغُلّ بِغلّ إلى عنقه، ثمّ سرّح بهم في أثر الرأس مع مجفر بن ثعلبة العائذي، وشمر بن ذي الجوشن، فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الذين معهم الرأس، ولم يكن عليّ بن الحسين ٧ يكلّم أحداً من القوم في الطريق كلمة حتّى بلغوا ...». [٣]
[١] وقال النمازي أيضاً: «طارق بن أبي ظبيان (ابي شهاب) من الذين ذهبوا برأس الحسين ٧ إلىدمشق بأمر عبيداللّه بن زياد» (راجع: مستدركات علم رجال الحديث: ٤: ٢٨٤).
[٢] الإرشاد: ٢: ١١٨.
[٣] الإرشاد: ٢: ١١٩؛ وانظر: تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٨، والفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي: ١٩٣ ومختصر تاريخ دمشق: ٢٤: ١١١ ومقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٥٨.
وينقل المحقق القرشي عن عبدالباسط الفاخوري قوله «ثمّ إنَّ عبيداللّه جهّز الرأس الشريف وعليَّ بن الحسين ومن معه من حرمه بحالة تقشعّر منها ومن ذكرها الأبدان وترتعد منها مفاصل الإنسان بل فرائص الحيوان» (حياة الإمام الحسين بن عليّ ٨: ٣: ٣٦٧ عن تحفة الأنام في مختصر تاريخ الإسلام: ٨٤).
وقال أبوطالب المكّي: «ثمّ إنّ عبيداللّه بن زياد جهّز عليَّ بن الحسين، ومن كان مع الحسين من حرمه، بعد أن اعتمدوا ما اعتمدوه من سبي الحريم وقتل الذراري ممّا تقشعّر من ذكره الأبدان وترتعد منه الفرائص الى البغيض يزيد بن معاوية ...». (قوت القلوب: ١: ٧٥).
وإن تعجب فعجبٌ قول ابن تيميّة في مخالفته الحقيقة التأريخية المُسلَّمة حيث يقول: سيّر ابن زياد حرم الحسين بعد قتله إلى المدينة». (راجع: المنتقى من منهاج الإعتدال للذهبي: ٢٨٨).