مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١ - ٨ - بكاء الملائكة وصلاتهم على الإمام الحسين عليه السلام
يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد ٦، وينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ... فعندها تحلُّ ببني أميّة اللعنة، وتمطر السماء رماداً ودماً، ويبكي عليك كلُّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحار.». [١]
وروي عن عليّ بن عاصم، عن حصين قال: «جاءنا قتل الحسين بن عليّ فمكثنا ثلاثاً كأنّ وجوهنا طُليت رماداً! قلت: مثل مَن أنت يومئذٍ؟ قال: رجل متأهل.». [٢]
٨- بكاء الملائكة وصلاتهم على الإمام الحسين ٧
روى ابن قولويه (ره) بسنده الى أبان بن تغلب «قال: قال أبوعبداللّه ٧:
إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن عليّ ٨، لم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الإستيذان، فهبطوا وقد قُتل الحسين ٧، فهم عند قبره شعثٌ غُبرٌ يبكونه الى يوم القيامة، رئيسهم ملك يُقال له: منصور.». [٣]
وروى ايضاً بسند الى أبي بصير، عن أبي عبداللّه ٧:
«قال: وكّل اللّه تعالى بالحسين ٧ سبعين ألف ملك، يصلّون عليه كلّ يوم، شعثاً غُبراً منذ يوم قُتل الى ما شاء اللّه- يعني بذلك قيام القائم ٧.». [٤]
[١] أمالي الصدوق: ١٠١، المجلس ٢٤، حديث رقم ٣.
[٢] تهذيب الكمال: ٦: ٥٢٣/ وحصين هو: حصين بن عبدالرحمن السلمي، أبوهذيل الكوفي (تهذيب الكمال: ٦: ٥١٩).
[٣] كامل الزيارات: ٨٣ باب ٢٧، حديث رقم ٢/ وراجع بقية أحاديث هذا الباب.
[٤] كامل الزيارات: ٨٤ باب ٢٧، حديث رقم ٥/ وراجع بقية أحاديث هذا الباب.