مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢١ - إشارة
ليقتلنّ أخياركم! وليستعبدن شراركم! فبُعداً لمن رضي بالذلّ والعار!
ثمّ قال: يا ابن زياد لأحدّثنّك حديثاً أغلظ من هذا! رأيتُ رسول اللّه ٦ أقعد حسناً على فخذه اليمنى، وحسيناً على فخذه اليسرى، ثمّ وضع يده على يافوخيهما، ثمّ قال: أللّهم إنّي أستودعك إيّاهما وصالح المؤمنين. فكيف كانت وديعة رسول اللّه ٦ عندك يا ابن زياد!؟». [١]
وأنس بن مالك أيضاً!
روى ابن عساكر بأسانيد إلى أنس بن مالك الصحابي أنه قال: «لمّا أُتي برأس الحسين- يعنى إلى عبيداللّه بن زياد- قال: فجعل ينكت بقضيب في يده ويقول:
إن كان لحسن الثغر! فقلت واللّه لأسوءنّك! لقد رأيت رسول اللّه ٦ يقبّل موضع قضيبك منه». [٢]
إشارة
روى الشيخ المفيد (ره) بسند عن أبي سلمان المؤذّن، عن زيد بن أرقم قال:
«نشد عليٌّ النّاس في المسجد فقال: أُنشد اللّه رجلًا سمع النبيّ ٦ يقول: من كنت
[١] تذكرة الخواص: ٢٣١، وانظر: أُسد الغابة: ٢: ٢١ وتاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٨١- ٣٨٣ رقم ٣٢٢ و ٣٢٣، ومقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٣٩، والمعجم الكبير/ للطبراني: ٥: ٢٣٤، ومجمع الزوائد: ٩: ١٩٤، وانظر: أمالي الشيخ الطوسي: ٢٥٢: المجلس التاسع: رقم ٤٤٩/ ٤١ و ٤٥٠/ ٤٢.
[٢] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٧٨- ٣٨٠ رقم ٣١٩ و ٣٢٠ وانظر: رقم ٣٢١، وراجع حواشي هذه الصفحات الثلاث من ذلك الكتاب لمعرفة المصادر الأخرى التي أوردت هذه الأحاديث أيضاً.