مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٩ - ١ - خروج يد من الحائط تكتب بمداد من الدم!
الحسين ٧ بُعث برأسه إلى يزيد، فنزلوا أوّل مرحلة، فجعلوا يشربون ويبتهجون بالرأس! فخرجت عليهم كفٌّ من الحائط، معها قلم من حديد، فكتبتْ سطراً بدم:
أترجو أُمّةٌ قتلت حسيناً شفاعة جدِّه يوم الحساب!؟» [١]
وفي المقتل المنسوب إلى أبي مخنف: أنّ ابن زياد دعا الشمر اللعين،
[١] مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ١٠٥- ١٠٦ رقم ٢٨، ورواه أيضاً محبّ الدين الطبري في كتابه ذخائر العقبى: ١٤٥ بتفاوت يسير، وفي آخره: «فهربوا وتركوا الرأس»، وقال الطبري: خرّجه ابن منصور بن عمّار. ورواه ابن المغازلي في المناقب: ٣٨٨ رقم ٤٤٢ وفيه: «فلمّا صار الليل قعدوا يشربون ويتحيَّون بالرأس ..» وليس فيه ذكر أنّ هذه الواقعة حصلت في الطريق إلى الشام، وقال محقّق كتاب ابن المغازلي (البهبودي) في حاشية نفس الصفحة: أخرجه العلّامة الطبراني في المعجم الكبير: ١٤٧ نسخة جامعة طهران ... وخرّجه عنه الحافظ الكنجي في الكفايه: ٢٩١ ط و ٤٣٩ ط، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩٩، والحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام: ٣/ ١٣، والحافظ السيوطى في الخصائص الكبرى: ٢/ ١٢٧، وأخرجه المحبّ الطبري في الذخائر: ١٤٥ ...»، وانظر: الإتحاف بحب الأشراف: ٢٣، ونظم درر السمطين: ٢١٩ و ٣٣٨، والخطط المقريزية: ٢: ٢٨٦، وتاريخ مدينة دمشق: ١٤: ٢٤٤، وينبغي التنويه أنّ بعض هذه المصادر لم تشخّص أنّ هذه الواقعة حصلت في الطريق إلى الشام. وقال الشيخ عبّاس القمّي (ره): «وروي عن كتب الفريقين أنّ حاملي الرأس الشريف لمّا نزلوا في أوّل مرحلة جعلوا يشربون ويتبجّحون بالرأس فيما بينهم، فخرجت عليهم كفٌّ من الحائط معها قلم من حديد فكتبت أسطراً بدم:
أترجو أمّة قتلت حسيناً شفاعة جدّه يوم الحساب؟
ففزعوا من ذلك وارتاعوا ورحلوا من ذلك المنزل.». (نفس المهموم: ٤٢٢).