مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٤ - المختار يتصدى لابن زياد في المسجد الأعظم!
الحبس، ويقال ضربه بالسوط على عينه فذهبت!». [١]
وينقل صاحب كتاب «معالى السبطين» هذه الصورة:
«وفي بعض الكتب: ثمّ إنّ ابن زياد استخرج المختار من الحبس، وكان محبوساً، لأنّه لمّا قتل مسلماً وهانياً وبعث برأسيهما إلى يزيد، كتب يزيد كتاباً إلى ابن زياد يشكره في ذلك، وكتب أنه بلغني أنّ حسيناً توجّه إلى العراق، فَضَعِ المناظر والمسالح، وأقتل واحبس على الظنّة والتهمة، فلمّا وصل الكتاب الى ابن زياد قتل من قتل، وحبس جماعة من الشيعة منهم المختار، فبقي في السجن حتى جيء برأس الحسين ٧، ووضع بين يديه فغطّاه بمنديل، واستخرج المختار من الحبس، وجعل يستهزيء عليه (كذا)! فقال المختار، ويلك أتستهزيء عليَّ وقد قرّب اللّه فرجي!؟
فقال ابن زياد: من أين يأتيك الفرج يا مختار!؟
قال: بلغني أنّ سيّدي ومولاي الحسين قد توجّه نحو العراق، فلابدّ أن يكون خلاصي على يده!
قال اللعين: خاب ظنّك ورجاؤك يا مختار! إنّا قتلنا الحسين!
قال: صه! فضَّ اللّه فاك! ومن يقدر على قتل سيّدي ومولاي الحسين!؟
قال له: يا مختار انظر! هذا رأس الحسين!
فرفع المنديل وإذا بالرأس بين يديه في طشت من المذهب، فلمّا نظر المختار إلى الرأس الشريف جعل يلطم على رأسه وينادي: وا سيّداه! وا مظلوماه!». [٢]
[١] مقتل الحسين ٧/ للمقرّم: ٣٢٩ عن الأعلاق النفيسة لابن رسته: ٢٢٤.
[٢] معالى السبطين: ٢: ٦٥.