مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣ - ٤ - إحمرار السماء
٣- إسوداد السماء
روى ابن عساكر بسند عن خلف بن خليفة، [١] عن أبيه [٢] قال: «لمّا قُتل الحسين اسودّت السماء، وظهرت الكواكب نهاراً حتّى رأيت الجوزاء عند العصر، وسقط التراب الأحمر!». [٣]
وروى ابن أعثم الكوفي في وصف ساعة مقتل الامام الحسين ٧ وسلبه يقول: «وارتفعت في ذلك الوقت غبرة شديدة سوداء مظلمة، فيها ريح أحمر، لايُرى فيها أثر عين ولاقدم، حتى ظنّ القوم أنه قد نزل بهم العذاب، فبقوا كذلك ساعة، ثمّ انجلت عنهم.». [٤]
٤- إحمرار السماء
روى الشيخ المفيد (ره)، عن سعد الأسكاف [٥] قال: قال أبوجعفر ٧: «كان
[١] هو خلف بن خليفة بن صاعد بن برام الأشجعي .. كان بالكوفة، ثمّ انتقل إلى واسط فسكنهامرّة، ثمّ تحوّل إلى بغداد فأقام بها الى حين وفاته، وقال ابن سعد: كان ثقة. ومات ببغداد سنة ١٨١ ه. (راجع: تهذيب الكمال: ٨: ٢٨٤ و ٢٨٨).
[٢] هو خليفة بن صاعد بن برام الأشجعي، مولاهم الكوفي، ثمّ الواسطي، والدخلف بن خليفة، عدّه ابن حبّان في الثقات. (راجع: تهذيب الكمال: ٨: ٣١٩).
[٣] تاريخ ابن عساكر/ ترجمة الامام الحسين ٧/ تحقيق المحمودي: ٣٥٤ رقم ٢٨٨، وانظر تهذيب التهذيب لابن حجر: ٢: ٣٠٥، والحدائق الوردية: ٢٤؛ وتاريخ مدينة ١١: ٢٢٦.
[٤] الفتوح: ٥: ١٣٧، وانظر: مقتل الحسين ٧/ للخوارزمي: ٢: ٤٢ وفيه: «حتى ظنّ القوم أنّ العذاب قد جاءهم، لبثوا بذلك ساعة، ثمّ انجلت عنهم»، وانظر أيضاً: اللهوف: ١٧٧، والبحار: ٤٥: ٥٧.
[٥] قال الشيخ الطوسي: «سعد بن طريف الحنظلي الإسكاف، مولى بني تميم الكوفي .. وهو صحيحالحديث.» (راجع: رجال الشيخ: ١١٥ رقم ١١٤٧).