مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٠ - ٢ - العرفان والفداء في ذروته عند مولاتنا زينب عليها السلام
إشارات
هناك عدّة إشارات وملاحظات تلفت انتباه المتأمل في وقائع ماجرى في مجلس ابن زياد، وفي محاوراته مع رموز بقيّة الركب الحسينيّ، منها:
١- الشجاعة العليا التي يتمتع بها أهل البيت :
وقد تجسّدت هذه الحقيقة في مجموعة من الردود التي صدرت عنهم : في مواجهة ابن زياد، في مثل قول زينب ٣: «الحمدُ للّه الذي أكرمنا بنبيّه محمّد ٦ وطهّرنا من الرجس تطهيرا، وإنّما يُفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمدُ للّه ..»
وفي قولها:
ما رأيت إلّا جميلًا! هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللّه بينك وبينهم يا ابن زياد، فتحاجّون وتخاصمون، فانظر لمن الفلج يومئذٍ ثكلتك أمّك يا ابن مرجانة!».
وفي قول الإمام زين العابدين ٧:
«أبالقتل تهدّدني!؟ أما علمتَ أنّ القتل لنا عادة، وكرامتنا الشهادة!».
وفي قول أمّ كلثوم ٣: «يا ابن زياد أعدَّ لجدّه جواباً فإنّه خصمك غداً!».
٢- العرفان والفداء في ذروته عند مولاتنا زينب ٣
وقد تجلى ذلك في ردّها على ابن زياد قائلة: «ما رأيت إلّا جميلًا!»، ولم