مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٠ - مصير حرملة بن كاهل لعنه الله
مصير خولي بن يزيد الأصبحي لعنه اللّه
«ثمّ بعث أباعمرة، فأحاط بدار خولّي بن يزيد الأصبحي، وهو حامل رأس الحسين ٧ إلى عبيداللّه بن زياد، فخرجت امرأته إليهم وهي النوّار ابنة مالك- كما ذكر الطبري في تأريخه- وقيل: إسمها العيّوف، وكانت محبّة لأهل البيت :، قالت: لا أدري أين هو!؟ وأشارت بيدها إلى بيت الخلاء! فوجدوه وعلى رأسه قوصرة، [١] فأخذوه وقتلوه، ثمّ أمر بحرقه.». [٢]
مصير حكيم بن الطفيل السنبسي لعنه اللّه
«ثمّ بعث عبداللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل السنبسي، وكان قد أخذ سلب العبّاس ورماه بسهم، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار، ونصبوه هدفاً، ورموه بالسهام.». [٣]
مصير حرملة بن كاهل لعنه اللّه
«حدّث المنهال بن عمرو قال: دخلت على زين العابدين ٧ أودّعه وأنا أريد الإنصراف من مكّة، فقال: يا منهال! ما فعل حرملة بن كاهل!؟ وكان معي بشر بن غالب، فقلت: هو حيٌّ بالكوفة!
فرفع يديه وقال: أللّهمّ أذقه حَرَّ الحديد، أللهمّ أذقه حَرَّ الحديد، أللهمّ أذقه حرَّ النار!
قال المنهال: وقدمت إلى الكوفة والمختار بها فركبت إليه، فلقيته خارجاً من داره، فقال: يا منهال! ألمْ تشركنا في ولايتنا هذه؟ فعرّفته أنّي كنت بمكّة، فمشى حتّى أتى الكناس، ووقف كأنه ينتظر شيئاً! فلم يلبث أن جاء قوم فقالوا: أبشر أيها
[١] القوصرة: وعاء للتمر يُصنع من نسج أوراق سعف النخيل.
[٢] ذوب النُضار: ١١٨- ١١٩.
[٣] ذوب النضار: ١١٩.