مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٤ - العقيلة زينب في مواجهة ابن زياد!
لزيد بن أرقم: كيف ترى؟
فقال: واللّه لقد رأيت رسول اللّه ٦ واضعاً فاه حيث وضعتَ قدمك!». [١]
العقيلة زينب في مواجهة ابن زياد!
«وسيقتْ العقائل الهاشميّات إلى قصر الإمارة في موكب تعسٍ لم تشهد الدنيا له مثيلًا من قبلُ ولامن بعد!
بناتُ النبيّ سبايا قد حُملن على أقتاب الجمال بغير وطاء! ممزّقات الجيوب حواسر الوجوه! حافيات الأقدام! يتقدّمهنّ حملة الرؤوس على أسنة الرماح!». [٢]
ويقول الشيخ المفيد (ره): «وأُدخل عيال الحسين ٧ على ابن زياد، فدخلت زينب أختُ الحسين في جملتهم متنكّرة وعليها أرذل ثيابها، فمضت حتّى جلست ناحية من القصر وحفّت بها إماؤها، فقال ابن زياد: من هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها؟ فلم تجبه زينب، فأعاد ثانية وثالثة يسأل عنها!
فقال له بعض إمائها: هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه.
فأقبل عليها ابن زياد وقال لها: الحمدُ للّه الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أُحدوثتكم!
فقالت زينب: الحمد للّه الذي أكرمنا بنبيّه محمّد ٦ وطهّرنا من الرجس تطهيراً،
[١] تذكرة الخواص: ٢٣١/ وفي: ترجمة الإمام الحسين ٧/ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد: ٧٩: «فلمّا وضعت الرؤوس بين يدي عبيداللّه جعل يضرب بقضيب معه على فم الحسين وهو يقول:
يفلقن هاماً من أُناسٍ أعزَّة علينا وهم كانوا أعقَّ وأشأما!».
[٢] موسوعة آل النبيّ عليه الصلاة والسلام/ الدكتورة بنت الشاطي: ٨١٩.