مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٨ - بقية الركب الحسيني
الحسين الأصغر، وهو أبوبقيّة ولد الحسين بن عليّ اليوم، وكان مريضاً فكان مع النساء، وحسن بن حسن بن عليّ، [١] وله بقيّة، وعمرو بن حسن بن عليّ ولابقيّة له، والقاسم بن عبداللّه بن جعفر، ومحمّد بن عقيل الأصغر، فإنّ هؤلاء استضعفوا فقدم بهم وبنساء الحسين بن عليّ وهنّ: زينب وفاطمة ابنتا عليّ بن أبي طالب، وفاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي، والرباب بنت أنيف [٢] الكلبية امرأة الحسين ابن علي، وهي أمّ سكينة وعبداللّه المقتول إبني الحسين بن علي. وأمّ محمّد بنت حسن بن عليّ امرأة عليّ بن حسين. وموالي لهم ومماليك عبيد وإماء قدم بهم على عبيداللّه بن زياد مع رأس الحسين بن عليّ ورؤوس من قُتل معه رضي اللّه عنه وعنهم.». [٣]
وقال الطبري: «وأقام عمر بن سعد يومه ذلك والغد، ثمّ أمر حميد بن بكير الأحمري فأذّن في الناس بالرحيل إلى الكوفة، وحمل معه بنات الحسين وأخواته
[١] قال السيّد ابن طاووس (ره): «وروى مصنّف كتاب المصابيح أنّ الحسن بن الحسن المثنّى قَتلبين يدي عمّه الحسين ٧ في ذلك اليوم سبعة عشر نفساً، واصابته ثماني عشرة جراحة، فوقع فأخذه خاله أسماء بن خارجة فحمله إلى الكوفة وداواه حتّى برىء وحمله إلى المدينة» (راجع: اللهوف: ١٩١).
ومفاد ظاهر هذا الخبر أنّ الحسن المثنّى لم يكن مع الأسرى في الركب الحسينيّ الذين أُخذوا من كربلاء إلى الكوفة.
[٢] المشهور انّ الربابّ بنت امرء القيس.
[٣] ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله/ من القسم غيرالمطبوع من كتاب الطبقات الكبير لإبن سعد/ تحقيق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي (ره): ص ٧٨، وانظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: ٣: ٣٠٣ في نقله عن طبقات ابن سعد. وانظر: تسمية من قتل مع الحسين ٧: ١٥٧.