مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٨ - ٤ - تكريت تستقبل الركب بالفرح!!
ورأيتُ برقاً، فإذا أبواب السماء قد فُتحت! ونزل آدم ٧، ونوح، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ونبيّنا محمّد ٦ وعليهم أجمعين، ومعهم جبرئيل وخلق من الملائكة، فدنا جبرئيل من التابوت وأخرج الرأس وضمّه إلى نفسه وقبّله، ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم، وبكى النبيّ ٦ على رأس الحسين ٧ وعزّاه الأنبياء، وقال له جبرئيل ٧: يا محمّد! إنّ اللّه تبارك وتعالى أمرني أن أطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلتُ بهم الأرض، وجعلت عاليها سافلها كما فعلتُ بقوم لوط!
فقال النبيّ ٦: لا يا جبرئيل! فإنّ لهم معي موقفاً بين يدي اللّه يوم القيامة! ثمّ جاء الملائكة نحونا ليقتلونا، فقلت: الأمانَ الأمانَ يا رسول اللّه!
فقال: إذهب فلا غفر اللّه لك!». [١]
٤- تكريت [٢]
تستقبل الركب بالفرح!!
ينقل الطريحي عن مسلم الجصّاص قوله: «فلمّا وصلوا إلى تكريت أنفذوا إلى صاحب البلد أن تلقّانا (كذا) فإنّ معنا رأس الحسين وسباياه! فلمّا أخبرهم الرسول بذلك نشرت الأعلام وخرجت الغَلَمة يتلقّونهم!
فقالت النصارى: ما هذا؟
فقالوا: رأس الحسين!
فقالوا: هذا رأس ابن بنت نبيّكم!؟
قالوا: نعم.
قال فعظم ذلك عليهم، وصعدوا إلى بيعهم وضربوا النواقيس تعظيماً للّه ربّ
[١] اللهوف: ٢٠٨.
[٢] تكريت: وهي بلدة بين بغداد والموصل، وأقرب إلى بغداد، وتبعد عنها ثلاثين فرسخاً وتقع غربي دجلة. (راجع: مراصد الإطّلاع: ١: ٢٦٨).