من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٤ - إبراهيم عليه السلام والبشارات الثلاث
الرسل وهي قائمة تصلي، أو تخدم الضيوف.
(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ) وهنا بادر الرسل بإطلاق البشارة الثانية والأعجب حيث بشروها بإنجاب الأولاد .. (فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ)
[٧٢] وتعجبت كيف تلد وهي عجوز وزوجها شيخ طاعن في السن (قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ).
[٧٣] وعاد الرسل يبشرونهم بثالثة البشارات وأعظمها وهي مرضاة الله التي تتجسد في الرفاه والخير والرحمة من الله، وفي الانتشار والتقدم والتعامل، وبالتالي البركات من جهة ثانية، لأنهم أهل بيت الجهاد والإيمان ولأن الله حميد مجيد (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) إن ربنا يحمده الناس بكرمه وفضله الواسع.