من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٢ - لهم عقبى الدار
لهم عقبى الدار
(أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) ما هي عقبى الدار؟.
[٢٣- ( [٢٤ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) إيمانهم يتعدى حدود إنقاذهم لأنفسهم وحدهم إلى الآباء والأزواج والأبناء، فإيمان المرء نجاة لذويه، وهذا أفضل جزاء لهم، فمع فرحهم بالجنة تقر أعينهم برؤية ذويهم يلتحقون بهم.
وقد ورد حديث عن الإمام الصادق عليه السلام
(لَا تَسْتَخِّفُوا بِفُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يُشَفَّعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ ومُضَرَ) [١].
هذا من أفضل الجزاء الذي ساقه الله للصابرين على البأساء والضراء، والصابرين على الطاعة لوجه الله، والصابرين عن ممارسة الباطل.
[١] مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ١٠٦.