من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٧ - حياة الرسل وقدراتهم
(مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا وَاقٍ) الله ولي الذين آمنوا كما قال وأن الكافرين لا مولى لهم، فلئن اتبع الرسول أهواء قومه سيفقد ولاية الله ومن ثم لا ينصره، وعندما يتخلى الرسول عن العلم إلى الهوى. آنئذ يعذبه الله ولا يجد له من دونه واقيا، فإذا خالفك الناس سينصرك الله، وإذا خالفت الله متبعا أهواء الناس سيخذلك الله ولا تجد من دونه نصيرا.
حياة الرسل وقدراتهم
[٣٨] (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً) إن الأنبياء بشر، تطرأ عليهم نفس العوامل التي تطرأ على البشر، فهم يتزوجون وينجبون، فليس الأنبياء ممن يتعالون على جنسهم.
(وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) إن الرسول لا يملك بذاته أمر الآيات، بل إن الله يظهرها متى شاء على يد نبيه من دون أن يؤثر فيها (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) كل شيء محدود بأجل.