من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٥٣ - الشجرة الملعونة
بتغلبهم على مقامه وقتلهم ذريته) [١].
وروي عن المنهال ابن عمر قال: دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقلت له: كيف أصبحت يا بن رسول الله صلى الله عليه واله، قالعليه السلام
(أَصْبَحْتُ فِي قَوْمِنَا بِمَنْزِلَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ، يُذَبِّحُونَ الْأَبْنَاءَ وَ يَسْتَحْيُونَ النِّسَاءَ، وَأَصْبَحَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صلى الله عليه واله يُلْعَنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَيُعْطَى الْفَضْلُ وَالْأَمْوَالُ عَلَى شَتْمِهِ، وَأَصْبَحَ مَنْ يُحِبُّنَا مَنْقُوصاً بِحَقِّهِ عَلَى حُبِّهِ إِيَّانَا) [٢].
وقيل للحسن البصري: (يا أبا سعيد قتل الحسين بن علي. فبكى حتى اختلج جنباه (أي تحرك كتفاه) ثم قال: واذلاه لأمة قتل ابن دعيها ابن بنت نبيها) [٣].
[١] بحار الأنوار: ج ٩، ص ١١٩.
[٢] بحار الأنوار: ج ٧٣، ص ١٦.
[٣] مجمع البيان: ج ٦، ص ٢٦٦.